قتيلان وإصابة 300 شرطي خلال الصدامات في الجزائر

جانب من المواجهات التي شهدتها الجزائر العاصمة. أ.ب

أعلن وزير الداخلية الجزائري، دحو ولد قابلية، أمس، أن شخصين قتلا وأصيب 300 شرطي، خلال الصدامات التي تشهدها الجزائر منذ أربعة أيام، احتجاجاً على الغلاء.

وقال الوزير للمحطة الثالثة في الإذاعة الوطنية، إن شاباً قتل بالرصاص في مدينة عين الحجل في ولاية المسيلة، على بعد 300 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية، مؤكداً بذلك ما نشرته صحيفة «الخبر» الجزائرية من ان الشاب عزالدين لبزة (18 عاماً) قتل برصاص قوات مكافحة الشغب. وقال الوزير ان الشاب توفي خلال محاولته اقتحام مركز للشرطة.

وأضافت ان ثلاثة شبان آخرين جرحوا في الحادثة نفسها. ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية ان الشاب «توفي على الفور عندما أطلق شرطي الرصاص ضد المحتجين الذين رشقوا بالحجارة عناصر الأمن وقوات مكافحة الشغب عندما كانت تحاول صدهم عن اقتحام مركز البريد.

وقال إن شاباً آخر قتل في منطقة بواسماعيل على بعد 50 كلم غرب العاصمة. وأوضح الوزير «انتشل من الشارع بعد إصابته، وسجل الطبيب الشرعي وفاته متأثراً بإصابة في الرأس، لكن سبب وفاته لم يتضح بعد».

وذكر مصدر طبي لـ«فرانس برس»، ان الشاب قتل عندما أصابته قنبلة مسيلة للدموع انفجرت في وجهه.

وأكد الوزير ولد قابلية ان الشرطة تلقت الأمر باحتواء التظاهرات ومنع اتساعها، وأضاف «هناك اكثر من 300 من رجال الشرطة والدرك أصيبوا بجروح، في حين أصيب اقل من 100 شخص بجروح في الجانب الآخر». وعقدت الحكومة الجزائرية جلسة خاصة للبحث في خطوات لخفض أسعار الغذاء المتزايدة، في مسعى لتهدئة الاحتجاجات العنيفة، ومن المتوقع أن تعلن السلطات عن تدابير مثل تقييد هامش الربح الذي يمكن أن يحصل عليه التجار من السلع الغذائية الأساسية، بما في ذلك زيت الطعام والسكر، ولم يدل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بأي تعليق رسمي على أعمال الشغب.

طباعة