أعمال عنف ساحل العاج أودت بحياة 210 أشخاص

أفراد من قوة الأمم المتحدة في أبيدجان. أ.ب

أعلنت الأمم المتحدة أمس، أن أعمال العنف في ساحل العاج الغارقة في ازمة سياسية خطيرة منذ الانتخابات الرئاسية في 28 نوفمبر، اسفرت عن سقوط 210 قتلى منذ ديسمبر. وقال رئيس قسم حقوق الانسان في عملية الامم المتحدة في ساحل العاج سايمون مونزو، إنه في حين اشارت الحصيلة السابقة في 30 ديسمبر الى 179 قتيلاً، فقد «قتل 31 شخصاً» منذ ذلك الحين ما يرفع الحصيلة الى 210 قتلى.

وأوضح أن هذه الحصيلة تشمل 14 قتيلاً سقطوا في بداية الاسبوع، اثر اعمال عنف طائفية في دويكويه في غرب البلاد. وأضاف «نعتبر ما حصل في دويكويه انعكاساً للنزعة نحو التوترات وأعمال العنف الطائفية».

على صلة، عرض الوسطاء الأفارقة على رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو، منحه عفوا اذا ما وافق على التنحي عن الرئاسة لمصلحة خصمه الحسن وتارا، المعترف به دولياً رئيساً شرعياً للبلاد، والذي لا تزال قوات غباغبو تحاصر مقره في ابيدجان.

وقال رئيس الوزراء الكيني وأحد الوسطاء الاربعة المكلفين من الاتحاد الافريقي معالجة الازمة في ساحل العاج رايلا اودينغا، لدى عودته الى نيروبي بعد زيارة قام بها الى ابيدجان الثلاثاء مع رؤساء بنين وسيراليون، والرأس الأخضر إن «غباغبو سيحصل على عفو بمعنى انه لن يلاحق أو يضطهد».

وأضاف «في حال قرر البقاء في البلاد فسيكون بإمكانه متابعة شؤونه بشكل طبيعي، واذا ما اختار المنفى، فلن يلاحق امام المحكمة الجنائية الدولية بشرط ان يوافق على تسليم السلطة» الى وتارا.

طباعة