مقتل حاكم ظل موالٍ لـ «طالبان» وشرطي أفغاني

قُتل حاكم الظل لمنطقة الإمام صهيب في عملية مشتركة للقوات الأفغانية والدولية في شمال أفغانستان، فيما قتل شرطي افغاني، أمس، بانفجار قنبلة يدوية الصنع في وسط كابول. وقال حاكم منطقة الامام صهيب محمد أيوب حقيار إن «حاكم ظل» المنطقة المنتمي لـ«طالبان» كان من بين ثمانية مسلحين قتلوا في عملية مشتركة للقوات الأفغانية والدولية. وأضاف أنه جرى اعتقال 10 مسلحين آخرين في العملية التي وقعت، أمس، في منطقة الامام صهيب بإقليم قندز. وأشار حقيار إلى أن حاكم الظل الذي قتل يدعي الملا جنات جول وكان يدير حكومة ظل «طالبان». وأكدت القوة الدولية المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان(إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي هذه العملية .

من ناحية أخرى، قتل شرطي أفغاني واصيب ثلاثة بجروح في انفجار وسط كابول.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية زمراي بشاري إن «الانفجار ناجم عن قنبلة يدوية الصنع. وقد وضعت المتفجرات في كيس وتركت في القطاع».

ونسب بشاري الاعتداء الى «أعداء افغانستان»، وهي العبارة التي تستخدمها حكومة كابول للاشارة الى مسلحي «طالبان».

وقال قائد الشرطة الجنائية في كابول، محمد زاهر، إن «الانفجار وقع امام مركز للشرطة في وسط كابول، في الحي الذي يضم وزارتي الدفاع والمالية».

وأوضح أن «الانفجار وقع عندما حاول شرطي تفكيك قذيفة عثر عليها في المكان، لكنه لم يتمكن من توضيح ما اذا كانت القذيفة من مخلفات نزاع افغاني سابق، او انها نقلت الى المكان لهدف معين وتحويلها الى قنبلة يدوية».

وأضاف أن «هذا الشرطي سعى بعد اخلاء المكان الى تفكيك القذيفة فانفجرت حينذاك، ما اسفر عن مقتله وجرح زملائه».

طباعة