وصول 80 روسياً فروا من سورية إلى موسكو

الروس الذين أعيدوا إلى بلدهم انتقلوا أولا إلى بيروت برا. أ ب

وصل نحو 80 روسيا يقيمون في سورية صباح اليوم، إلى موسكو على متن طائرتين استأجرتهما وزارة الحالات الطارئة، في أول عملية للسلطات الروسية لمساعدة الرعايا الهاربين من العنف.

وصرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي، أن الأمر لا يتعلق بعملية إجلاء واسعة للروس المقيمين في سورية. وقال "لم نبدأ إجلاء رعايانا".

ويترصد المراقبون أي مؤشر بشأن عملية إجلاء واسعة قد يدل على اعتراف من قبل موسكو، أحد آخر حلفاء دمشق، بأن أيام نظام الرئيس السوري، بشار الأسد باتت معدودة.

وحطت الطائرتان وهما من طراز "ياك-42" و"ايل-76" اللتان أقلعتا من بيروت صباح الأربعاء، في مطار دوموديفو في العاصمة الروسية.

وكان الروس الذين أعيدوا إلى بلدهم انتقلوا أولا إلى بيروت برا، واستقبلتهم فرق من الوزارة وأطباء نفسيون.

وقالت وزارة الحالات الطارئة الروسية في بيان، إن معظم هؤلاء روسيات متزوجات من سوريين أو فلسطينيين وأطفالهن.

وأوضحت "أنهم أشخاص من مختلف مناطق سورية طلبوا مساعدة السفارة الروسية في دمشق بعدما أصبحوا بلا مأوى وبلا وسائل للبقاء بسبب النزاع".

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن 27 طفلا أعيدوا إلى روسيا.

وصرحت سيدة روسية وصلت من سوريا للتلفزيون الروسي "لم نعد نستطيع العيش هناك. لم يعد لدينا مال ولا عمل".

وذكرت وكالة ريا نوفوستي الروسية، أن 8 آلاف روسي مسجلون في القنصلية الروسية في سورية، لكن قد يكون هناك 25 ألف سيدة روسية متزوجات من روس في البلاد.

وأشار دبلوماسيون روس إلى أن موسكو يمكن أن ترسل طائرات أخرى إلى بيروت إذا احتاج الأمر.

طباعة