«ما خفي أعظم» استضاف مُداناً بـ«التجسس والتخابر»

    تواصل ردود الفعل المنددة ببرنامج «الجزيرة» القطرية عن البحرين

    هيئة المكتب بمجلس النواب البحريني أكدت أن أمن واستقرار المملكة خط أحمر. بنا

    تواصلت ردود الفعل المنددة ببرنامج قناة «الجزيرة» القطرية عن البحرين، والذي أذيع قبل يومين وحمل اسم «ما خفي أعظم»، وقال المتحدث الرسمي باسم قوة دفاع البحرين إن البرنامج هو حلقة جديدة من سلسلة التآمر ضد مملكة البحرين، وسعي من قطر لتقويض مجلس التعاون الخليجي وإثارة الفتنة بين دوله، وذلك عن طريق المعلومات التي أدلى بها المدعو «ياسر عذبي الجلاهمة» في هذا البرنامج، وهي معلومات مغلوطة تزويراً للحقيقة والواقع، موضحاً أن هذا الشخص محكوم عليه غيابياً بالإعدام لإدانته في قضية تجسس وتخابر.

    وأضاف المتحدث أن كتيبة الأمن الداخلي التي كان يعمل من ضمنها المذكور في عام 2011 كانت قوات مساندة لوزارة الداخلية لتأمين مستشفى السلمانية، ولم تكلف هذه الكتيبة بأية مهام في عملية دخول الدوار، وبالتالي فإن جميع الادعاءات الكاذبة التي ساقها المذكور في البرنامج بما فيها تعداد الكتيبة ووضع أسلحة وتصويرها من قبل وزارة الداخلية في الدوار معلومات لا تمت للواقع والحقيقة بأية صلة.

    وأوضح أنه تم رصد المدعو «ياسر عذبي» من خلال الأجهزة الأمنية في قوة دفاع البحرين، لقيامه بتجنيد خلايا تجسسية عنقودية لصالح دولة أجنبية (قطر)، حيث اشترك مع متهمين آخرين من خلال السعي والتخابر في ارتكاب جناية إفشاء أسرار الدفاع عن البلاد، وتسليم هذه المعلومات للأجهزة الاستخباراتية القطرية، بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة مملكة البحرين، والإضرار بمركز البلاد الحربي، حيث قام والمتهمون الآخرون بالإفضاء بمعلومات رسمية وإيضاحات عن مسائل وأمور عسكرية سرية إلى أشخاص غير مصرح لهم بالاطلاع عليها، وأنه بعد انتهاء النيابة العسكرية من التحقيق في القضية تم إحالتها إلى المحكمة العسكرية المختصة حيث صدرت بتاريخ 30 أبريل الماضي أحكام حضورية متفاوتة بحق المتهمين ما بين السجن المؤبد والسجن المؤقت، وغيابياً بحق المدعو ياسر عذبي الجلاهمة (بالإعدام) وتنزيل رتبته إلى جندي، وطرده من قوة الدفاع، وعدم التحلي بأي وسام أو نوط، وشطب اسمه من قائمة أعضاء القوة الاحتياطية، ومازال المذكور مطلوباً للعدالة.

    وتابع المتحدث أن المذكور صدر بحقه في عام 2013 حكم بالسجن لمدة 10 سنوات، وذلك لعدم تلبية الدعوة للقوة الاحتياطية بعد أن فر إلى قطر، وتجنس بجنسيتها دون موافقة الجهات المختصة في قوة دفاع البحرين، وقد صدرت بحقه مذكرة قبض من خلال الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» لملاحقته قضائياً.

    وأشار المتحدث إلى أن أسلوب برنامج قناة «الجزيرة» القطرية يحث على الكراهية، ويثبت للعالم أن قطر تحتضن الإرهابيين، وتدفع لهم الأموال لتشويه صورة مملكة البحرين، سعياً منها إلى تقويض السلم الأهلي وشق الصف الوطني والخليجي، مضيفاً: «معول الهدم القطري سيستمر باستهدافنا، ولكن تبقى البحرين شامخة عربية خليفية آمنة مطمئنة بالتفاف شعبها حول قيادته».

    وفي سياق متصل، أعربت عائلة الجلاهمة عن استنكارها وتبرؤها مما بدر من المدعو «ياسر عذبي»، وما ورد على لسانه في برنامج «ما خفي أعظم» في قناة الجزيرة، وما تضمنه من تحريض وإساءة لمملكة البحرين ولقيادتها وشعبها، معبرةً عن استغرابها من تعمّد الكذب والافتراء والتشكيك وتزييف الحقائق.

    وأكدت هيئة المكتب بمجلس النواب البحريني، أمس، أن مملكة البحرين تقف صفاً واحداً أمام كل الممارسات والأعمال الإرهابية التي يقوم بها النظام القطري، مشيرة إلى أن أمن واستقرار البحرين خط أحمر، ولا يمكن المساومة عليه. وكان وزير خارجية مملكة البحرين، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، قد أكد في تصريح له، أول من أمس، أن البرنامج وما حمله من أكاذيب واضحة ومغالطات فجة، ما هو إلا حلقة جديدة من سلسلة تآمر من دولة مارقة ضد مملكة البحرين، وضد أمن واستقرار المنطقة بأسرها، ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه الدولة باتت الخطر الأشد على مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تسعى بكل دأب إلى تقويض مسيرته، وإثارة الفتنة بين دوله، وشق وحدة الصف بين شعوبه.

    ودانت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني، بشدة، ما بثته قناة «الجزيرة» من أكاذيب وافتراءات ضد البحرين، مؤكدة أن برنامج «ما خفي أعظم» يعد اعترافاً ضمنياً بالتخطيط والتآمر الذي يمارسه النظام القطري ضد مملكة البحرين وشعبها، كما أعربت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى البحريني، عن «إدانتها واستنكارها الشديدين للمحاولات البائسة والفاشلة التي تتعمد قناة الفتنة (الجزيرة) القيام بها، عبر بث الأكاذيب والمعلومات المغلوطة».

    قوة دفاع البحرين:

    • «أسلوب برنامج قناة الجزيرة القطرية يحث على الكراهية ويثبت للعالم أن قطر تحتضن الإرهابيين، وتدفع لهم الأموال لتشويه صورة مملكة البحرين».

    طباعة