الجيش الوطني يدين القصف الليلي على طرابلس

البرلمان الليبي يطالب بمنع تدخلات قطر وتركيا

مقاتلون من الجيش الليبي يرفعون شارة النصر عقب التقدم في معركة طرابلس. أ.ف.ب

استنكرت لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي، في بيان، أمس، التدخلات القطرية والتركية في الشؤون الداخلية الليبية، فيما دان المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، القصف الليلي الذي تسبب في تدمير عدد من المنازل في حيَّي الانتصار وبوسليم في طرابلس.

ووصف بيان البرلمان، الذي يعمل من الشرق الليبي، التدخل «القطري - التركي» بأنه سافر وغير مقبول، خصوصاً أنه يصبّ في دعم الإرهاب والتطرف بالمال والسلاح، مشيراً إلى أنه يديم حالة الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد.

وتطرق البيان إلى «التصريحات القطرية في الأمم المتحدة»، معتبراً إياها «مناهضة للقوات المسلحة العربية الليبية في حربها على الإرهاب وتطهير العاصمة» طرابلس من «ميليشيات الإرهاب والمال».

كما دانت لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الليبي «انتهاكات البوارج الحربية التركية» بالمياه الإقليمية الليبية، في محاولتها دعم المجموعات الإرهابية من خلال موانئ ومطارات في مصراتة وطرابلس وزوارة.

وطالبت اللجنة مجلس الأمن والمجتمع الدولي بضرورة منع قطر وتركيا من التدخل في الشؤون الليبية، ودعم القوات المسلحة العربية الليبية في حربها على آخر معاقلها في طرابلس.

ولطالما اتهم الجيش الوطني الليبي قطر وتركيا بدعم الإرهاب، عبر تقديم الدعمين المالي والعسكري عبر طرق مختلفة.

من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أمس، إن جماعات إرهابية تسيطر على العاصمة طرابلس قصفت بشكل عشوائي عدداً من الأحياء في المدينة، في وقت متأخر الليلة قبل الماضية.

وأضاف في بيان، أمس، أن القيادة العامة للقوات المسلحة «تؤكد قيام المليشيات الإرهابية، التي تسيطر على العاصمة، بالرماية العشوائية بصواريخ غراد والراجمات على ضواحي المدينة».

ودان المسماري القصف الليلي الذي تسبب في تدمير عدد من المنازل بحيّي الانتصار وبوسليم في طرابلس، قائلاً: «إن القيادة العامة تدين هذه الأعمال الإرهابية».

وتوعد المتحدث في بيانه، بمحاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية، وقال إنهم «معروفون لدينا بالأسماء»، معزّياً في الوقت نفسه أسر الضحايا.

وأعرب المسماري عن أمله في أن يتخلص الشعب الليبي من الجماعات الإرهابية التي تسيطر على طرابلس، مثلما تخلص منها ببنغازي ودرنة في شرق البلاد.

وتسبب القصف على أحياء في العاصمة طرابلس، في مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة أربعة آخرين، في حين تضرر عدد من المنازل واشتعلت النيران في أخرى، حسب ما أفادت مصادر محلية.

ويأتي قصف الجماعات الإرهابية لأحياء سكنية في طرابلس، في وقت يشن الجيش الوطني الليبي، منذ أسبوعين، عملية عسكرية للتخلص من الميليشيات التي تسيطر على العاصمة.

وحقق الجيش الوطني الليبي تقدماً، على مدار الأيام القليلة الماضية، في العمليات العسكرية، وكبّد الميليشيات خسائر كبير في الأرواح والعتاد، وشن غارات مركّزة على أهداف للجماعات الإرهابية.

• البرلمان الليبي يدين «انتهاكات البوارج الحربية التركية» بالمياه الإقليمية الليبية، في محاولتها دعم المجموعات الإرهابية.

طباعة