مؤشرات اقتصادية تكشف انهيار عدد من القطاعات الحيوية القطرية - الإمارات اليوم

إشغالات الفنادق عند أدنى مستوى

مؤشرات اقتصادية تكشف انهيار عدد من القطاعات الحيوية القطرية

اللون الأحمر صار سمة لتعاملات البورصة القطرية. أرشيفية

كشفت مؤشرات اقتصادية، أعلنتها قطر حتى نهاية يونيو 2018، عن انهيار عدد من القطاعات الحيوية، بعد مرور ما يزيد على عام على مقاطعة عربية للدوحة لدعمها الإرهاب، فيما باتت إشغالات الفنادق عند أدنى مستوى، في وقت تتوقع فيه مؤسسات تقييم دولية مزيداً من الخسائر للاقتصاد القطري.

وتراجعت حركة السياحة الوافدة إلى قطر، بشكل كبير خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي؛ ما أثر سلباً في القطاعات المرتبطة بها في مقدمتها القطاع الفندقي.

وأظهر أحدث تقارير وزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية تراجع عدد زوار قطر، خلال النصف الأول من العام الجاري.

كما أظهرت البيانات الرسمية تزايد العجز التجاري القطري.وعلى صعيد الرقم القياسي للإنتاج الصناعي خلال يونيو الماضي، تراجع إنتاج عديد من القطاعات الحيوية على أساس سنوي، وفي مقدمتها مجموعة الاسمنت والمنتجات غير المعدنية التي انخفضت بنسبة 5%، بالتزامن مع هبوط إنتاج الكهرباء والمياه بمعدل 2.7%.

كما تراجع إنتاج كل من مجموعة المرطبات والمشروبات بنسبة 2.7%، ومجموعة منتجات الحبوب المطحونة ومنتجات أخرى بنسبة 0.3%.

ولم تنجُ الاستثمارات الأجنبية من الهبوط العنيف، إذ أعلنت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء منتصف الشهر الماضي عن انخفاض رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الداخل، بمقدار 6.1 مليارات ريال قطري بنهاية الربع الأول من العام الجاري.

وأظهرت نتائج أعمال كبرى الشركات القطرية بمختلف القطاعات الحيوية، خلال النصف الأول من العام الجاري، تكبد تلك الشركات خسائر فادحة، ما يظهر تدهوراً حاداً في أداء الاقتصاد القطري.

وأكدت مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيفات الائتمانية بقاء نظرتها المستقبلية السلبية لتصنيف قطر عند ‭AA-/‏‏‏A-1+‬.‬

وشددت المؤسسة على أن النظرة المستقبلية السلبية لتصنيف قطر ترجع بالأساس إلى المخاطر الجيوسياسية، والعواقب المحتملة للتوترات الدبلوماسية القائمة على الأوضاع الاقتصادية والمالية

يأتي ذلك في وقت فشلت فيه الإجراءات القطرية، المتمثلة في العروض الفندقية والتخفيضات في إثراء الحركة السياحية، التي فقدت النسبة الكبرى من السياح الخليجيين، الذين كانوا يمثلون أكثر من 50% من زوار الدوحة.

وبحسب تقرير لوزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية، هبطت السياحة الوافدة إلى قطر بنسبة 35.5%، خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة ذاتها من 2017.

وبلغ عدد الزوار الأجانب، الوافدين إلى قطر في الأشهر الـ6 الأولى من 2018، نحو 944.6 ألف سائح، مقارنة بـ1.463 مليون سائح في الفترة المقابلة من 2017.

وبلغ عدد السياحة الوافدة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 101 ألف سائح، خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بـ639.1 ألف سائح في الفترة المقابلة من 2017.

• انخفض رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الداخل بمقدار 6.1 مليارات ريال قطري، بنهاية الربع الأول من العام الجاري.

طباعة