بالفيديو.. هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية توزع الأضاحي في أرجاء الضفة الغربية

على مدار أيام عيد الأضحى المبارك، انتشرت كوادر هيئة الأعمال الخيرية العالمية – دولة الإمارات العربية المتحدة، بفلسطين، في كافة مناطق الضفة الغربية كافة، لتصل تلك الأيادي البيضاء إلى الفقراء والمحتاجين والعائلات المستورة والأرامل والأيتام، وتقدم لها لحوم الأضاحي، في لمسة وفاء حانية تخفف من ذروة الأعباء اليومية لديهم، وتدخل فرحة وأجواء عيد الأضحى إلى بيوتهم.

«الإمارات اليوم» رافقت فريق هيئة الأعمال الخيرية العالمية الإماراتية في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، راصدة مراحل تنفيذ مشروع لحوم الأضاحي الحية في فلسطين للعام ١٤٤١ هجرية، ففي مدينة الخليل كبرى مدن الضفة الغربية، حرصت الهيئة على الوصول إلى آلاف العائلات في مناطقها كافة رغم إجراءات تفشي «كورونا».

وامتد مشروع الأضاحي الحية الذي تنفذه هيئة الأعمال الخيرية العالمية في دولة الإمارات، إلى مدن الضفة الغربية كافة، ومنها، نابلس، وطولكرم، وقلقيلية، وسلفيت، حيث ذبحت الأضاحي علة مدار أربعة أيام متواصلة في تلك المناطق، لتوزع مباشرة على آلاف الفقراء والعائلات المستورة.

ويقول مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، إن الهيئة بدأت بتنفيذ مشروع الأضاحي الحية خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك في إطار حملة إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور«.

ويبين أن لحوم الأضاحي الحية، هو مشروع خيري دائم، تداوم هيئة الأعمال الخيرية العالمية بدولة الإمارات على تنفيذه بشكل سنوي، لافتا إلى أن المشروع يتميز بالجوانب الدينية والإنسانية، حيث يحقق مبدأ التكافل الاجتماعي، ومحاربة مظاهر انعدام الأمن الغذائي.

ويشير إلى أن مشروع الحية تمكن من الوصول إلى آلاف العائلات المستورة والفقراء في قرى وبلدات مدن الضفة الغربية، لتقديم لحوم الأضاحي الطازجة لهم، في أيام عيد الأضحى المبارك.

من جهته، يقول رئيس لجنة زكاة مدينة الخليل المركزية نبيل صلاح،«إن مشروع الأضاحي الحية الذي تنفذه هيئة الأعمال الخيرية العالمية الإماراتية، استفاد منه آلاف الفقراء والأيتام، وكذلك العائلات والأفراد داخل الحجر الصحي بفعل جائحة كورونا».

ويضيف أن، «هيئة الأعمال الخيرية العالمية الإماراتية لم تتوانى لحظة عن إغاثة العائلات في مدينة الخليل، والمدن الفلسطينية، حيث تنفذ عدة مشاريع إلى جانب مشروع الأضاحي، ومنها السلة الغذائية وكفالة الأيتام».

 

طباعة