بالفيديو.. «زهرا» تروي قصة اكتشاف إصابتها بـ «كورونا» مصادفة

دعت المتعافية من مرض «كورونا»، زهرا أبوجمعة، إلى عدم الشعور بالهلع عند اكتشاف الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19»، حتى لا تتأثر حالة المريض النفسية مما يقلل من مناعة الجسم، والتواصل فوراً مع الجهات الصحية المختصة، في حال ظهور أي أعراض، وعدم تبسيط الأمور كما فعلت هي في بداية مرضها.

وروت زهرا لـ «الإمارات اليوم»، قصة إصابتها بـ«كورونا»، قائلة: «اكتشفت الإصابة بالمصادفة، لم أكن أعرف أنني مصابة، وفي تاريخ 23 أبريل الماضي خرجت من المنزل للتمشية وفي الطريق شعرت بالتعب والتعرق، وعقب عودتي البيت خلدت إلى النوم نتيجة الإرهاق، وصحوت في اليوم الثاني والشعور بالتعب أكبر، فتناولت بعض التمرات، وأخذت مسكن للحرارة وعاودت النوم وفي اليوم الثالث تحسنت حالتي».

وأضافت: «لاحظت فقداني لحاستي الشم والتذوق، وكنت أعاني من سيلان في الفم، إلا أنني لم أتوقع إصابتي بـ(كورونا) خاصة أن خروجي قليل، نتيجة إغلاق مكان عملي ضمن الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لمكافحة (كورونا)، بجانب عدم وجود سعال، أو أعطس، أو حمى، كما لم تعاود الحرارة في الارتفاع مرة أخرى وزال الشعور بالتعب»، مشيرة إلى أنها ظلت في منزلها حتى يوم 6 مايو إلى أن تلقت اتصالاً من جهة عملها تخبرها بإعادة النشاط وضرورة إجراء تحليل «كوفيد – 19» لعودتها إلى الدوام.

وتابعت: «عقب يومين من إجراء الاختبار تم إبلاغي بأن نتيجة الفحص إيجابية، وتم إرسال سيارة إسعاف، لنقلي إلى المستشفى، وقام الأطباء بشرح بروتوكول العلاج الحاص بي، وطمئنوني، بأن حالتي بسيطة ولا تستعدى الشعور بالقلق»، مشيرة إلى أنه تم تنويمها في المستشفى 3 أيام وبعدها ظهرت نتائج التحليل سلبية وتم أخذ مسحة ثانية منها للتأكد.

وأكدت على أنها وجدت كل الرعاية والاهتمام من الفريق الطبي والإداري، وشعرت بتحسن كبير من اليوم الأول لها في المستشفى، نتيجة العلاج الذي قدم لها، حيث بدأ تنفسها يتحسن شيئاً فشيء وسيلان الفم يقل إلى أن شفيت تماماً بعد ثلاثة من العلاج المكثف وغادرت المستشفى عائداً إلى بيتها حيث التزمت بالحجر المنزلي لمدة أسبوعين، حسب تعليمات الجهات الصحية، مشيرة إلى أنها لم تتكلف أي مبلغ مالي وتلقت جميع العلاجات بالمجان

 

طباعة