العاصفة «كيار» رفعت مستوى الأمواج.. ومدارس تصرف طلابها تحسباً للظروف الجوية

    بالفيديو.. تضرر 20 منزلاً في كلباء بميــــــاه البحر.. وإيواء ساكنيها

    صورة

    تضرر أكثر من 20 منزلاً بمنطقة البردي في كلباء، بسبب دخول مياه البحر إليها، نتيجة العاصفة المدارية «كيار» في بحر العرب، ما أدى إلى ارتفاع مستوى أمواج البحر، وتم تحديد حديقة السدرة لتجمع الأسر ونقلهم عبر حافلات إلى شقق فندقية لحين استقرار الحالة الجوية، فيما قامت الجهات المعنية بفصل التيار الكهربائي عن المساكن التي غمرتها مياه البحر منذ صباح أمس، وتوقفت حركة المركبات نتيجة دخول كميات كبيرة من المياه داخل محركاتها.

    وصرفت مدارس حكومية وخاصة في منطقة كلباء الطلبة، تحسباً للظروف الجوية التي تشهدها المنطقة، حفاظاً على سلامتهم، ومنعاً من احتجازهم بسبب إغلاق بعض الطرق المؤدية إلى منازلهم.

    في حين غمرت مياه البحر بعض الطرق الرئيسة، مثل شارع كورنيش كلباء، وشارع النخيل مقابل كورنيش المظلات في إمارة الفجيرة، وطريق كورنيش اللؤلؤية في منطقة خورفكان، وتضررت عربات المطاعم المتنقلة المخصصة لتقديم الوجبات الخفيفة، وبعض مرافق الفنادق والمناطق السياحية.

    وتعرضت شواطئ خورفكان لامتداد مياه البحر إلى فندق الأوشانيك، كما غمرت المياه أجزاء كبيرة من شاطئ اللؤلؤية.

    وقالت المواطنة مريم علي، من سكان منطقة البردي، إنها فوجئت بدخول مياه البحر لمنزلها في الساعة التاسعة صباحاً، ما دفعها لنقل جميع أثاث المنزل لغرفة أخرى حفاظاً عليه من التلف، مشيرةً إلى أن الجهات المعنية قامت بنقلها هي وأسرتها عبر حافلات لشقق فندقية، لحين انتهاء الأحوال الجوية غير المستقرة التي تمر بها المنطقة الشرقية. وأكدت أنها من الأسر التي ظلت في منازلها لحين صرف طلبة المدارس من أجل نقل أبنائها معها. وقال محمد سليم (آسيوي)، يسكن في منطقة البردي، إنه تم فصل التيار الكهربائي منذ الصباح، لدخول كمية كبيرة من مياه البحر إلى منزله، مسببةً خطراً على حياته وحياة أبنائه، مشيراً إلى أن بعض الأثاث في المنزل تعرض للتلف، بالإضافة إلى تعطل مركبته، إذ تعذر عليه إيصال أبنائه للمدرسة. وأعرب عن شكره للجهات الحكومية، التي تعاونت في نقله من المنزل إلى حديقة السدرة، ثم إلى مكان آمن.

    وفضلت عائلة المواطن عبدالله راشد محمد، من منطقة البردي، البقاء في منزلها، على الرغم من انقطاع التيار الكهربائي بسبب دخول المياه بشكل جزئي إلى فناء المنزل، حيث تم وضع حواجز صخرية أمام منزلهم من قبل الجهات الحكومية، لتفادي تضرر المنازل بمياه البحر.

    وأشار إلى أنه في حال لم تستقر الأحوال الجوية، سينقل عائلته لمكان آمن بعيداً عن تجمع مياه البحر.

    وتعاونت بلديات المنطقة الشرقية مع الجهات الحكومية الأخرى، لرفع درجة الطوارئ وتوزيع آلياتها ومعداتها والعمال، من أجل تصريف مياه البحر من الشوارع، ووضع حواجز ترابية لمنعها من الوصول إلى المنازل والمحال التجارية.

    من جانبه، قال مدير بلدية الفجيرة، المهندس محمد الأفخم، إن الشواطئ التي تعرضت لمياه البحر، هي: قدفع ومربح وكورنيش المظلات والرغيلات، مشيراً إلى أن الوضع تحت السيطرة بفضل الآليات والمعدات التي تمت الاستعانة بها من جهات حكومية عدة في الإمارة، منها القيادة العامة لشرطة الفجيرة، ودائرة الأشغال العامة، التي تعمل بشكل مستمر دون انقطاع لحين استقرار الأوضاع الجوية، كما تم وضع حواجز وسواتر رملية، لمنع دخول مياه البحر للطرق والمحال التجارية المقابلة للكورنيش.

    وأكد أنه سيتم دفن المناطق على كورنيش الرغيلات والمظلات ومنطقتي قدفع ومربح بالرمل، إلى حين عودة الأوضاع الجوية للاستقرار.

    وطالبت شرطة المنطقة الشرقية جميع مرتادي البحر بأخذ الحيطة والحذر، نظراً للعاصفة المدارية، التي يتعرض لها البحر، ما يؤدي إلى وقوع حوادث غرق أو فقدان أشخاص أو تحطم زوارق، الأمر الذي يجعل من عملية البحث والإنقاذ غاية في الصعوبة، لذا يتوجب على الجميع التنبه، وعدم المجازفة بالاقتراب من البحر.

    مياه البحر لم تصل إلى شوارع خورفكان الرئيسة

    أكد رئيس المجلس البلدي في مدينة خورفكان، الدكتور راشد النقبي، أن مياه البحر لم تصل إلى الشوارع الرئيسة في المنطقة، في حين وصلت كميات كبيرة من المياه إلى فندق الأوشانيك المقابل لكورنيش خورفكان بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر، حيث عملت المعدات والآليات الخاصة بالمجلس البلدي وبلدية خورفكان على سحب تلك المياه مباشرة، حفاظاً على سلامة نزلاء الفندق.

    وأضاف أن شاطئ اللؤلؤية تعرض لغمر من مياه البحر، وتخلصت الفرق المختصة من كميات المياه المتراكمة فيه، إذ أصبحت لا تشكل خطراً على المنازل القريبة منها.

    • بلدية الفجيرة تدفن مناطق على الكورنيش بالرمل إلى حين استقرار الجو.

    • شرطة المنطقة الشرقية طالبت مرتادي البحر بأخذ الحيطة والحذر.

    طباعة