تنافسوا في 757 شاغراً خلال يوم توظيفي بأبوظبي.. وإقبال على الوظائف التقنية والفنية

شركات تكافئ خريجي «الخدمة الوطنية» بالتعيين الفوري

عدد كبير من المواطنين أجروا أكثر من مقابلة شخصية. من المصدر

كافأت شركات ومؤسسات شاركت في اليوم المفتوح للتوظيف، الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتوطين، أول من أمس، في أبوظبي، عدداً كبيراً من الشباب المواطنين، الذين أدوا الخدمة الوطنية، بتوقيع عقود عمل فورية معهم، عقب إجرائهم مقابلات وظيفية في قطاعات مختلفة.

وتنافس مئات الشباب في 757 شاغراً وظيفياً، عرضتها 20 شركة ومنشأة تابعة للقطاع الخاص، شملت عدداً كبيراً من التخصصات، لتناسب المؤهلات العلمية والفنية كافة، فيما كان الإقبال لافتاً من المشاركين في اليوم التوظيفي على الوظائف التقنية والفنية.

وتفصيلاً، سجّل اليوم المفتوح للتوظيف، الذي نظمته الوزارة في مركز أبوظبي للمعارض (أدنيك)، للمواطنين والمواطنات الذين أتموا الخدمة الوطنية، إقبالاً كبيراً من الشباب والفتيات، إذ توافدوا للتسجيل وتقديم بطاقات الهوية الخاصة بهم، وعرض السير الذاتية لإجراء مقابلات التوظيف مع ممثلي الشركات والمنشآت المشاركة.

وأجرى عدد كبير من المواطنين أكثر من مقابلة شخصية، فيما انتهت مقابلات آخرين بتوقيع عقود عمل لدى بعض الشركات، خصوصاً المعنية بمجالات التأمين والصناعات الفنية والتقنية.

وطرحت الجهات المشاركة في اليوم التوظيفي، التي بلغ عددها 20 شركة، 757 شاغراً وظيفياً في مختلف قطاعات الاقتصاد الحيوية. من أبرزها مجالات تندرج ضمن التخصصات الهندسية، مثل: مهندس كمبيوتر، مهندس مدني، مهندس حلول تقنية، مهندس شبكات، مهندس اتصالات، مهندس كهرباء، مهندس مشروعات، ومهندس مواقع.

كما تضمنت قائمة الوظائف، التي طرحتها الشركات أمام المواطنين، مدربي حاسب آلي، وضباط سلامة وصحة مهنية، وميكانيكي صيانة أفران ومدافئ، وميكانيكي صيانة محركات ديزل، وفنيين في الحاسب الآلي، إضافة إلى عدد من الوظائف الإدارية، مثل مشرفي مبيعات، وكاتب إداري، وموظفي العلاقات الحكومية، ومصممي غرافيك، ووكلاء مراكز اتصالات، ومسؤول حسابات وموظفي تصنيع أدوية.

وخلال الفعالية، أشاد مواطنون باحثون عن فرص عمل بحسن تنظيم اليوم المفتوح، وآلية إجراء المقابلات الوظيفية، حيث أكد عدد منهم، لـ«الإمارات اليوم»، أن مثل هذه الفعاليات تخلق لهم فرصاً لم تعد متاحة في القطاع الحكومي، بسبب قلة الشواغر، معتبرين أن الامتيازات الوظيفية التي وفرتها شركات القطاع الخاص المشاركة في اليوم المفتوح، مثل الرواتب والبدلات والإجازات، باتت تشبه إلى حد كبير المعمول به في القطاع الحكومي، ما يجعلها بديلاً مناسباً للمواطنين الباحثين عن عمل.

وأكد ممثلون لبعض الجهات المشاركة في اليوم المفتوح، سعي مؤسساتهم لجذب الشباب المواطن، معتبرين أن التوطين يشكل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني بالكوادر والكفاءات المواطنة، مشددين على سعي شركاتهم إلى تصميم برامج تدريبية وتأهيلية لرفع مستوى الأداء والتميز، وتوفير بيئة عمل جاذبة ومستقرة للمواطنين، ما يسهم في إعداد قيادات وطنية، قادرة على إدارة مختلف القطاعات.

وطرحت المؤسسات المشاركة في اليوم التوظيفي وظائف لخريجي عدد من المؤهلات، منها شهادات البكالوريوس بمختلف الفروع، لشغل وظائف مسؤول حسابات عملاء، مسؤول مبيعات، موظف علاقات عامة، موظف تصنيع دواء، مشرف عمليات، موظف تحليل أدوية، فني حاسب آلي، ضابط تنظيمي، إضافة إلى مديري حسابات، ومهندسي اتصالات وكهرباء وميكانيكا وحاسب آلي وشبكات.

كما طرحت وظائف تناسب الحاصلين على شهادات الدبلوم العالي، تضمنت مندوبي مبيعات، مشرف تموين، وموظفي خدمة عملاء، وضباط سلامة وصحة مهنية، ومدخلي بيانات، إضافة إلى وظائف لحاملي شهادات الثانوية العامة، منها مسؤول تأمينات في قطاعي الهياكل البحرية والطيران، فني كهرباء، مشرف أمن، مشرف طباعة، وكاتب إداري عام، فيما ضمّت قائمة الوظائف التي طرحت وظائف على حاملي الشهادات الأقل من الثانوية العامة، منها ميكانيكي ديزل، ومندوب علاقات عامة.

100 فعالية للتوظيف المباشر

أفادت وزارة الموارد البشرية والتوطين بأن استراتيجية التوظيف المباشر، عبر أيام التوظيف المفتوحة، تعد أحد أهم محاور مسرعات التوطين، لافتة إلى أنها نظمت، خلال العام الماضي، نحو 100 فعالية يوم مفتوح للتوظيف المباشر على مستوى الدولة، شملت مختلف المجالات في منشآت القطاع الخاص.

ولفتت إلى أن أبرز مميزات الأيام التوظيفية المفتوحة، تتمثل في كون نتيجة المقابلات تتم فور الانتهاء منها، سواء بالقبول أو تقديم العرض أو تأجيل البت لمزيد من البحث، أو عدم قبول الباحث عن عمل، مضيفة أن الوزارة تتواصل مع الباحث عن عمل - في الحالة الأخيرة - خلال ثلاثة أيام عمل، لإلحاقه ببرنامج تمكين لإعادة تأهيله، واستكمال احتياجاته الوظيفية.

طباعة