افتتحه حمدان بن زايد.. ويستوعب 8000 مركبة في الساعة من المفرق إلى الغويفات

شارع خليفة بن زايد يربط الإمارات والسعودية بكلفة 5.3 مليارات درهم

صورة

دشّن، أمس، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، مشروع طريق المفرق الغويفات الدولي، بكلفة 5.3 مليارات درهم، وأطلق عليه اسم شارع الشيخ خليفة بن زايد، ويمتد من المفرق حتى الحدود الدولية مع المملكة العربية السعودية في الغويفات، ويستعد الشارع لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأطول طريق دولي (246 كيلومتراً) موفر للطاقة، إذ يستخدم الصمامات الباعثة للضوء (ليد) لإنارة الطريق، حيث تم تركيب 21 ألفاً و154 لمبة في 8747 عموداً.

60 % توفيراً في الطاقة

أكد الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات العامة (مساندة)، سويدان راشد الظاهري، أن الطريق تم تصميمه ليخدم 100 عام مقبلة، ويعد أطول طريق دولي مزود بلمبات «ليد»، ما يسهم في توفير الطاقة  60%.

وقال الظاهري إن «مساندة» طبقت تقنيات حديثة، لتفادي الآثار السلبية لتجمع المياه الجوفية، وتصريف مياه الأمطار، وتعزيز القدرة الاستيعابية لتحمل الأوزان الإضافية.

أهم التحديات

أفاد المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية في «مساندة»، المهندس صالح المزروعي، بأن أهم التحديات التي واجهت المشروع، العمل في الطريق مع استمرار الحركة فيه، مشيراً إلى أن التحويل من منطقة إلى أخرى كان يحتاج كثيراً من التنسيق، نظراً لما يتطلبه نقل الخدمات من سرعة ودقة لعدم التأثير في حركة الطريق.

وأضاف أن التشغيل الفعلي للطريق والصيانة، سيكونان مسؤولية بلديتي أبوظبي والظفرة.

ويعد مشروع طريق المفرق الغويفات الدولي (شارع الشيخ خليفة بن زايد) أحد أهم مشروعات النقل الاستراتيجية التي تنفذها أبوظبي، ويستوعب الطريق من 6000 إلى 8000 مركبة في الساعة، ويسهم في تحقيق أهداف خطة أبوظبي، نحو تعزيز جودة البنية التحتية، وتدعيم التنمية الاقتصادية والمشهد التنموي في الدولة، كما يعزز التكامل الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي على الصعيد الإقليمي، ويسهم في زيادة تدفق السلع والبضائع والتبادل التجاري على مستوى المنطقة.

بدأ حفل تدشين الطريق بكلمة لسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دائرة النقل عضو المجلس التنفيذي لأبوظبي، أعقبها عرض فيديو تعريفي عن المشروع، أوضح أنه يتضمن ست حزم، ويشتمل على 16 تقاطعاً علوياً.

وتبلغ كلفة المشروع 5.3 مليارات درهم، ويبلغ طول أعمال التحسينات 246 كم، من المفرق حتى الحدود الدولية مع المملكة العربية السعودية في الغويفات، والمركز الصناعي في الرويس، ويتضمن المشروع مسارات جديدة بكلا الاتجاهين، من حارتين إلى أربع حارات من المفرق حتى غابة بينونة بطول 182 كم، ومن حارتين إلى ثلاث حارات في كل اتجاه من براكة حتى الغويفات بطول 64 كم، وإنشاء مواقف جانبية، وتنفيذ كتف طريق في كلا الاتجاهين، إضافة إلى تشييد معابر سفلية للجمال في المنطقة القريبة من السلع والغويفات.

ويتضمن المشروع 33 موقفاً للشاحنات، و10 محطات تعبئة وقود واستراحات جانبية.

وقال مدير عام إدارة الطرق الرئيسة في دائرة النقل، فيصل أحمد السويدي، في تصريحات صحافية، إن الطريق له أهمية خاصة لإمارة أبوظبي ومنطقة الظفرة والسعودية، نظراً لأنه يربط دولة الإمارات بالدول المجاورة، ويسهم في تسهيل حركة النقل التجاري الدولي، بالإضافة إلى دعمه النمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمنطقة.

وأضاف السويدي أن «توسعة الطريق تحد من الحوادث المرورية، لاسيما مع تخصيص مسار للحافلات والنقل الثقيل، وآخر للطوارئ»، موضحاً أن زمن الرحلة من أبوظبي إلى حدود السعودية لن يتجاوز ثلاث ساعات، وفق سرعات الطريق، ويستوعب الطريق من 6000 إلى 8000 مركبة في الساعة.

طباعة