أبرأ ذمم 630 نزيلاً العام الماضي

«صندوق الفرج» يسدّد مديونيات 114 نزيلاً في الربع الأول من 2017

الدكتور ناصر لخريباني النعيمي : الصندوق حريص على تأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسات العقابية والإصلاحية، وضمان الحياة الكريمة لأسر النزلاء.

كشف «صندوق الفرج» عن ارتفاع عدد حالات مساعدة النزلاء، خلال الربع الأول من العام الجاري، إذ بلغ عددها 114 حالة، بقيمة مليون و136 ألفاً و534 درهماً، مقابل سبع حالات في الفترة نفسها من العام الماضي.

وأكد رئيس مجلس إدارة الصندوق، الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، حرص الصندوق على تنفيذ مزيد من المبادرات، خلال العام الجاري، تماشياً مع إعلان صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، 2017 عاماً للخير، مشيراً إلى أن «الصندوق يعمل حالياً على تطوير مبادرات عدة مع الشركاء، لتحسين معيشة أسر النزلاء الإماراتيين، وتدريبهم في مجالات العمل الحرفية والصناعية».

وأضاف أن «الصندوق أبرأ ذمم 630 نزيلاً، بقيمة إجمالية بلغت ثمانية ملايين و949 ألف درهم، وقدم مساعدات لـ95 من أسر النزلاء، بقيمة إجمالية بلغت مليوناً و170 ألف درهم، خلال العام الماضي».

وقال النعيمي إن «نهج العمل الخيري هو السمة الغالبة للأهداف التي يسعى الصندوق إلى تحقيقها»، مشيراً إلى اعتماد المجلس مجموعة من الأهداف الجديدة للعام الجاري، من بينها توسيع نطاق نشاط الصندوق في مساعدة النزلاء المعسرين وأسرهم، ليشمل المواطنين الموقوفين على ذمة قضايا مالية خارج الدولة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، إضافة إلى توعية النزلاء وأسرهم، من خلال عقد دورات تدريبية، ومحاضرات وبرامج إعادة تأهيل، تساعد النزلاء على العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.

وأكد حرص الصندوق على تعزيز روح التضامن، وتأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسات العقابية والإصلاحية، وضمان الحياة الكريمة لأسر النزلاء، والعمل على سداد ديون النزلاء المعسرين للإفراج عنهم، والتعاون والتكافل مع الجمعيات الخيرية، والجهات المختصة لتحقيق هذه الغاية.

وأشاد النعيمي بإسهامات وتبرعات المؤسسات الحكومية والخاصة والهيئات الخيرية، التي تتكاتف لدعم أوجه العمل الخيري والإنساني في مجتمعنا، وتمويل موارد الصندوق، بما يمكنه من تحقيق أهدافه في رفع العبء عن كاهل المثقلين بالديون من النزلاء داخل الإمارات.

وذكر أن «الصندوق سيواصل جهوده لتطوير أدواره وأهدافه في رعاية نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية وأسرهم، وتوسيع مجالات العمل الخيري لمساعدة المعسرين، ممن أمضوا مدة محكوميتهم، من خلال سداد مديونياتهم، والإفراج عنهم، ومنحهم فرصة جديدة لبدء حياة كريمة، وحماية أسرهم من الآثار التي تترتب على غياب المعيل».

 

95 : من أسر النزلاء تلقت مساعدات من الصندوق، بقيمة مليون و170 ألف درهم، خلال العام الماضي.