تضم 35 جهة حكومية.. ووفرت 600 شاغر في 10 أيام

بوابة إلكترونية ذكية للوظائف الحكومية في دبي

صورة

كشف مكتب مدينة دبي الذكية عن تشغيل بوابة إلكترونية ذكية للوظائف الحكومية، بالتعاون مع دائرة الموارد البشرية، وشركتَي «أوراكل» و«لينكد إن»، لتمثل قاعدة بحث ومنصة متكاملة لإدارة المستقبل المهني للباحثين عن عمل.

المنصة تتيح لأصحاب العمل سهولة وأتمتة إجراءات الاستقدام والتوظيف

وأفادت المدير العام للمكتب، الدكتورة عائشة بن بشر، بأن بوابة «وظائف دبي» تمثل إحدى الوسائل المبتكرة التي تطورها حكومة دبي الذكية لتغيير مفهوم التوظيف من البحث عن عمل إلى العثور على مسار مهني مستقبلي، إذ تتيح للباحثين عن عمل الاطلاع على الفرص المهنية في الجهات الحكومية في المرحلة الأولى، وفي القطاع الخاص مستقبلاً، وقد صُممت المنصة لتوفير آلية ذكية للتعامل مع طلبات التوظيف، ولتكون أحد الحلول المبتكرة لاستقطاب الكفاءات.

وأضافت أن «المنصة جزء من التحول الحكومي المطلوب في آلية عمل استقطاب الكفاءات، لتمكين سكان دبي من مستقبل مهني أفضل، وتمكين المؤسسات من القيام بدورها في تحقيق مبادرة 10X، لتكون لدينا منصة تلبي احتياجات ما يتوقعه العالم خلال 10 سنوات منذ الآن».

من جهته، أفاد المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية، وسام لوتاه، بأن البوابة، التي بدأ تشغيلها قبل 10 أيام، تضم حالياً 35 جهة حكومية، ومدرج بها 350 وظيفة، ويوجد عليها 600 شاغر، متوقعاً أن ترتفع الأرقام بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة مع زيادة عدد الجهات الحكومية المنضمة، ودخول المنصة مرحلة ضم القطاع الخاص.

وأشار إلى أن «الإنسان المؤهل شرط لتحقيق المدينة الذكية، فهو الركيزة الأساسية لرؤية القيادة لإيجاد المدينة الذكية الأسعد في العالم. وعلى الرغم من أن دبي قطعت أشواطاً سبقت فيها أكثر المدن تطوراً في مجال إدارة الموارد البشرية والتوظيف، إلا أننا أمام تحدٍّ لنكون مستعدين لما يتطلبه المستقبل منذ اليوم».

وتابع لوتاه أن «وظائف دبي» ستكون العقل الذكي لإدارة الكفاءات واستثمارها، ورفد المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بأفضل الكفاءات في مختلف المجالات، من جهة، كما أنها ستكون من جهة أخرى أداة لزيادة الكفاءة الحكومية في مجال التوظيف واختصار الوقت والجهد على المؤسسات والباحثين على حد سواء. وفي الوقت ذاته ستوفر أدوات ذكية للباحثين عن عمل لتطوير أنفسهم، والاطلاع على آخر ما يجب أن يعرفوه في مجال التنافس الوظيفي وتطوير الذات، وهناك عنصر واحد مشترك يجمع الاستراتيجيات الوطنية كافة التي تقودها حكومة المستقبل ويعتبر محورها «الإنسان» الذي يمثل العنوان الرئيس لمبادرتنا اليوم، وهو تمكين الإنسان والاستثمار في قدراته.

وأوضح أن «وظائف دبي» تعد المنصة الأولى التي تعتمد اللغة العربية في التقديم على الوظائف، وتتيح مجموعة من المزايا للباحثين عن عمل، كسهولة التسجيل وتزكية أحد أفراد العائلة أو صديق أو ترشيحه لوظيفة مناسبة من خلال رابط «لينكد إن»، كما يمكن مشاركة الوظيفة المختارة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى إمكانية إجراء مقابلات عن طريق الفيديو، في أي وقت وفي أي مكان، باستخدام الأجهزة الذكية.

وتابع: «تتيح المنصة مزايا أخرى لأصحاب العمل، كوجود سجل من المرشحين المؤهلين، وحضور إلكتروني فعال لجهة العمل، وسهولة وأتمتة كل إجراءات الاستقدام والتوظيف المتبعة بكلفة أقل، والمشاركة في إطلاق ومتابعة برامج التوطين، ومعارض التوظيف وحملات الاستقدام الإلكترونية على الإنترنت، والربط مع الجامعات والمنشآت التعليمية والتدريبية من أجل إتاحة فرص للتدريب أو التطوع، وتجاوز مراحل الاستقدام والتوجيه الوظيفي للموظفين الجدد، وغيرها كثير من المزايا التي تعود بالنفع على الطرفين».

طباعة