3 إجراءات لمكافحة الابتزاز الإلكتروني - الإمارات اليوم

«فيس بوك» تطلب الإبلاغ الفوري.. و«تنظيم الاتصالات» تحجب المواد المسيئة

3 إجراءات لمكافحة الابتزاز الإلكتروني

أكد مدير خدمات جودة أمن المعلومات بالإنابة في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، المهندس غيث المزينة، أن هناك ثلاثة إجراءات مباشرة تتخذها الهيئة لمكافحة الابتزاز الإلكتروني، أولها إجراء استباقي، يتمثل في التوعية، ثم حجب المحتوى الضار الذي يستخدم في الابتزاز على مستوى الدولة، والثالث التواصل مع إدارات المواقع أو شبكات التواصل الاجتماعي التي استخدمت لتنفيذ الجريمة.

غيث المزينة:

«الهيئة تحجب الحساب المسيء الذي يتضمن مادة التهديد على مستوى الدولة، بالتعاون مع مزودي الخدمة».

فيما قالت مديرة الاتصال المؤسسي لـ«فيس بوك» الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الشرقية والوسطى وروسيا وتركيا، الدكتورة جمانة عنتر، لـ«الإمارات اليوم»، إن إدارة «فيس بوك» تتخذ إجراءات فورية حال تلقيها بلاغاً عن تعرض أي من مستخدميها لابتزاز أو جريمة أخرى تمثل خرقاً لسياسة الشبكة، مشيرة إلى ضرورة إبلاغ إدارة «فيس بوك» بهذه الحالات فور وقوعها.

وواصلت خدمة الأمين حملتها لمكافحة الابتزاز الإلكتروني، بالتنسيق مع هيئة تنظيم الاتصالات، ونظمت محاضرات عدة، شرحت خلالها خطورة الخضوع للمبتزين، وضرورة اللجوء إلى الخدمة فور التعرض لهذه الجريمة، مؤكدة التعاطي مع هذه الحالات بكل سرية لحماية الضحايا.

وتفصيلاً، قال المهندس غيث المزينة، لـ«الإمارات اليوم»، إن «مرتكبي جرائم الابتزاز الإلكتروني يلعبون على العامل النفسي لدى الضحية، لإجباره على الخضوع لهم، من خلال نشر مقاطع مخلة أو مواد مسيئة»، مؤكداً أن من الخطاً في هذه الحالة الانصياع للمبتزين، لأنهم لن يتوقفوا عن الابتزاز.

وأضاف أن «هناك ثلاث قنوات رئيسة لتلقي هذه البلاغات، أولها شرطة دبي، من خلال خدمة الأمين، أو إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية بالإدارة العامة للتحريات، والقناة الثانية إبلاغ هيئة تنظيم الاتصالات مباشرة، والثالثة هي نظام الإنذار المبكر، الذي يستخدم لرصد أي مواد مسيئة على حسابات معينة لها حيثية عامة في الدولة»، مشيراً إلى أن الهيئة تتخذ إجراءات فورية لاحتواء الضرر أو الأذى الذي قد يلحق بالضحية، أولها حجب الحساب المسيء الذي يتضمن مادة التهديد على مستوى الدولة، بالتعاون مع مزودي الخدمة، «اتصالات» أو «دو»، والثاني التواصل مع إدارات المواقع أو شبكات التواصل الاجتماعي لوقف هذه الحسابات نهائياً على مستوى العالم، فضلاً عن إجراء استباقي بتوعية المستخدمين بمخاطر الإنترنت والأساليب التي يستخدمها المبتزون.

وأوضح المزينة أن هناك قسماً متخصصاً بهيئة تنظيم الاتصالات يتولى رصد ومتابعة وتنفيذ عملية الحجب، مؤكداً أن هذا يعتمد بشكل أساسي على إبلاغ خدمة الأمين أو شرطة دبي بشكل عام، قبل أن تتفاقم المشكلة،

ولفت إلى أن نظام الإنذار المبكر الذي تستخدمه الهيئة يعتمد على آلية رصد مفردات معينة مخزنة بما يشبه المعجم، حتى يمكنه تحديد الصحفات أو المواقع المسيئة من بين مئات الآلاف من الصفحات الموجودة على الإنترنت، مشيراً إلى أن هذا النظام يستخدم بشكل أساسي لحماية حسابات الشخصيات المهمة. وأكد أن حملة «لا للابتزاز الإلكتروني»، التي تنظمها الهيئة حالياً، بالتعاون مع خدمة الأمين حققت نتائج إيجابية، أهمها تلقي طلبات من جهات عدة لتنظيم محاضرات لأفرادها حول سيناريوهات الابتزاز وسبل تفاديها ومكافحتها، معتبراً أن هناك زيادة ملموسة في وعي المستخدمين بهذه الجرائم.

إلى ذلك، قالت مديرة الاتصال المؤسسي لـ«فيس بوك» الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الشرقية والوسطى وروسيا وتركيا، الدكتورة جمانة عنتر، لـ«الإمارات اليوم»، إن شبكة «فيس بوك» تتعامل بجدية مع حالات الابتزاز الإلكتروني، وشاركت سابقاً في حملات توعية، مؤكدة أن إبلاغ إدارة الشبكة بهذه الحالات فور وقوعها أمر بالغ الأهمية للاطلاع على الواقعة، واتخاذ الإجراءات الضرورية التي تحمي مستخدميها حال التثبت من خرق سياسة الموقع بواسطة فريق من الخبراء القادرين على التصرف فوراً.

وشرحت عنتر أن «فيس بوك» معنية بأيّ خرق أو تجاوز لسياسات المجتمع التي تنظم استخدام الشبكة، لافتة إلى أن الجهات الأمنية تلعب دوراً مهماً في تتبع هذه الحالات، وتقدم الشبكة من جانبها المساعدة اللازمة، حسب طبيعة كل حالة.

وحول طبيعة العلاقة بين إدارة «فيس بوك» والجهات الرسمية المعنية بالتعامل مع مثل هذه الحالات، قالت عنتر: «نتعامل مع الجهات الرسمية في كل دولة حسب الإجراءات المتبعة لهذا البلد، ونحرص على نشر تقرير الشفافية في كل عام، الذي يشرح بشكل واضح طلبات الحكومات والإدارات الأمنية حول العالم، المتعلقة برفع الخصوصية عن أحد المستخدمين لدواعٍ أمنية، ومن جانبنا ندرس كل طلب على حدة، مع ما يتوافق مع سياسة الموقع واحترامه لخصوصية مستخدميه».

وأكدت أن «من الضروري لمستخدمي الإنترنت عموماً وشبكات التواصل الاجتماعي بشكل خاص التأكد من قائمة الأصدقاء، والتدقيق على خيارات الخصوصية لديه، ويتحكم بها حسب ما يراه مناسباً»، مشيرة إلى أن سياسات «فيس بوك» لا تسمح للأطفال دون 13 عاماً بفتح حساب على الشبكة، وتوفر شرحاً مفصّلاً لكيفية حماية الخصوصية باللغة العربية.

طباعة