مبادرات مواطنين تحظى بتجاوب واسع

صورة

لعبت مجموعة واسعة من الأفراد المواطنين، ذكوراً وإناثاً، على حد سواء، بشكل طوعي وبمجهودات فردية، دوراً بارزاً في الالتزام الوطني بالمساهمة في تعزيز الهوية الوطنية لتحقيق «رؤية الإمارات2021»، الأمر الذي ظهر جلياً في شكل مبادرات نجحت بشكل بارز في جني الثمار المأمولة خلال فترة زمنية وجيزة.

ومن أبرز هذه المبادرات إطلاق مغردين على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، أوسام (الطريقة المستخدمة لتصنيف موضوعات البحث)، لتمني الصحة والعافية لصاحب السمو رئيس الدولة، وذلك فور إعلان وزارة شؤون الرئاسة خبر تعرض سموه لوعكة صحية ألمت به، تحت عنوان «سلامتك خليفة».

وعكست أوسام الدعاء، التي حظيت بتجاوب كبير من المغردين، عن الحب الكبير الذي يكنه الشعب للرئيس، ومفهومي الولاء والانتماء للوطن الذي يترجم الهوية الوطنية ويسهم في تعزيزها.

وفور موافقة مجلس الوزراء في أول جلسة لعام 2014، على إصدار مشروع القانون الاتحادي بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، أخيراً، تبعاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، تفاعل مغردون إماراتيون على «تويتر» مع الإصدار الملزم لجميع المواطنين الذكور، مطلقين وسماً يحمل اسم «أبشر يا وطن»، مؤكدين فيه تلبية أبناء الوطن للنداء، بـ17 ألف تغريدة ترحيبيه مؤيدة، أشارت إلى أهميته ودوره الكبير في ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن والقادة.

ومن المبادرات الفردية المميزة التي استثمرت وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز الهوية الوطنية، مبادرة «بيت يدعم إكسبو 2020»، التي أطلقتها المواطنة سارة المشيري لدعم ملف الدولة لاستضافة «إكسبو2020»، تزامناً مع بدء العد التنازلي لاختيار المدينة الفائزة باستضافة الحدث الأكبر من نوعه في تاريخ المعارض العالمية «معرض إكسبو الدولي»، وقد تكللت الجهود الرسمية والأهلية بفوز الإمارات باستضافة المعرض الدولي في دبي.

انطلقت مبادرة المشيري بطابعها العصري المواكب، بوسم في «تويتر»، يحث ويشجع المواطنين على تزيين منازلهم بملصقات تحمل شعار المعرض وعنوان المبادرة وملف الاستضافة «تواصل العقول.. وصنع المستقبل».

حظيت المبادرة نسبة للمشيري «بتجاوبٍ كبير من القادة وأصحاب الرأي عبر حساباتهم الشخصية على «تويتر»، وفي مقدمتهم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، الذي وضع الملصق على منزله، وقام بطباعة 300 نسخة وتوزيعها على المنازل، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في رواج المبادرة وانتشارها خلال فترة قصيرة بين صفوف المجتمع الذي حرص أفراده على دعم الملف بأشكال مختلفة».

طباعة