«الإمارات اليوم» تمنح «شخصية ابريل» لناصر الشريفي
فاز مدير إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين ورئيس مجلس إدارة مركز العين للرعاية والتأهيل، ناصر علي بن عزيز الشريفي، من مدينة العين، بجائزة «شخصية ابريل»، بعدما اختارته «الإمارات اليوم» من بين عدد من المرشحين.
وأفاد الزميل رئيس التحرير، سامي الريامي، بأن «اختيار ناصر بن عزيز الشريفي شخصية الشهر، بسبب اهتمامه البالغ برعاية وتأهيل المعاقين، وتبني العديد من المبادرات التي من بينها مبادرة لطيفة لتوظيف 75 مواطناً من ذوي الإعاقة، التي تبنتها الصحيفة، أخيراً، مع إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين، إضافة إلى قيامه ببناء أول المراكز المتخصصة للمعاقين في عام 1998، فضلاً عن قيامه، أخيراً، ببناء مركز متخصص للمعاقين على أعلى مستوى في الدولة من ماله الخاص، اذ بلغت الكلفة نحو 78 مليون درهم». وكانت «الإمارات اليوم» أطلقت جائزة شهرية، لتكريم الأبطال المجتمعيين والمبدعين والمتفوقين، تحت عنوان «شخصية الشهر»، بهدف لفت الأنظار إلى المبادرين إنسانياً واجتماعياً، وتسليط الضوء على مكانتهم ودورهم. وتختار الصحيفة شخصية في نهاية كل شهر، ضمن المعايير المحددة، وفي مقدمتها الحضور إخبارياً على صفحات الصحيفة، التي ستكرمها بجائزة عينية، ودرع، وشهادة تقدير.
ووضعت لجنة «شخصية الشهر» معايير وشروطاً للفائزين بها، أبرزها أن تكون ذات حضور في الأخبار لعمل اجتماعي، أو إنساني، أو مبادرة، أو بطولة، أو تفوّق، أو أي إنجاز غير مألوف، يظهر على صفحات «الإمارات اليوم» وموقعها الإلكتروني، على أن الجائزة تمنح فقط لمواطن، أو مقيم من العرب في الدولة. يشار إلى أن ناصر الشريفي يعتبر أول المواطنين الذين أقاموا مراكز للمعاقين في الدولة، إذ أنشأ أول مركز للمعاقين في مدينة العين، أطلق عليه اسم مركز العين للرعاية والتأهيل في عام 1998، إذ إن لديه ولداً يعاني إعاقة التوحد، وكان خياره أن يجعل ابنه في الدولة، في ظل عدم وجود مراكز متخصصة في مرض التوحد أو رعاية وتأهيل المعاقين في الدولة، لذلك جاءت الفكرة لإنشاء هذا المركز، وكونه ضابطاً متقاعداً من وزارة الداخلية تم تكليفه من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بإنشاء إدارة وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين، والإشراف عليها في عام 2002، وهذا تشريف وتكليف من سموه له في خدمة المعاقين وتعزيز دورهم ودمجهم في المجتمع، لأن المعاق، على حد قوله، «امتحان واختبار من الله للأسوياء بالاهتمام والرعاية به». علماً بأنه قام بإنشاء مركز متخصص للتأهيل ورعاية المعاقين من ماله الخاص، ويعتبر الأول على مستوى منطقة الخليج، حال الانتهاء من إنشائه، وتبلغ كلفته لحين الانتهاء منه 78 مليون درهم، وهو مركز متخصص لجميع خدمات الإعاقة، وفيه إيواء للمعاقين، ويعتبر المشروع مركزاً متكاملاً ترفيهياً يقدم خدمة راقية لذوي الإعاقة.