ميسون النعيمي: «فارس الظل» حافز للمعلمين لإظهار قدراتهم وجهودهم
قالت المتسابقة رقم (16) في مسابقة «فارس الظل»، المرشدة الأكاديمية المهنية في مدرسة رقية للتعليم الثانوي في الشارقة، ميسون سيف النعيمي، إن المسابقة دافع قوي وحافز للعاملين في أقدس مهنة على الأرض لإظهار مواهبهم وقدراتهم وجهودهم، معربة عن أملها بأن تشمل المسابقة كل العاملين في الدولة بمختلف مجالاتهم، خصوصا الذين يعملون بصمت وفي الظل من أجل رفعة الدولة.
وحصلت النعيمي على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من كلية الدراسات الإسلامية العربية عام ،2001 وأمضت تسع سنوات في تعليم اللغة العربية، منها أربع سنوات في مدرسة نوف الثانوية بالشارقة، وعملت معلمة للغة العربية في مدرسة رقية للتعليم الثانوي إلى أن أصبحت حاليا مرشدة أكاديمية مهنية.
| تطلق «الإمارات اليوم» مسابقة «فارس الظل»، واختارت «المعلم» فارس نسختها الثانية، بمشاركة 39 مرشحاً ومرشحة من مدارس الدولة الحكومية (عدا إمارة أبوظبي)، وتستمر حتى 27 أبريل المقبل، موعد إعلان النتائج. وبإمكان الراغب في التصويت لـ«فارس الظل» ترشيح من يراه مناسباً، ثم يرسل رقم المرشح في رسالة نصية قصيرة إلى الرقم ،4323 وذلك لمستخدمي «اتصالات» و«دو». |
وشاركت في العديد من الدورات التدريبية، لتطوير ذاتها ورفع قدراتها خلال سنوات عملها، منها دورة المرشدين الأكاديميين الأولى في وزارة التربية والتعليم، ما أهلها لمنصبها الحالي، كما شاركت في دورات مشروع «في القمة متسع للجميع»، من بينها دورة إدارة الوقت، والثقافة الإعلامية، وفن التعامل مع الطلاب.
وقالت النعيمي إنها نظمت العديد من الفعاليات بالاشتراك مع زميلاتها، منها فعاليات اليوم الوطني المقامة على مستوى الدولة، والمشاركة في معرض الموهوبات، والأسابيع الثقافية التي تتضمن أسابيع اللغة العربية، مضيفة أنها تسعى لإسعاد طالباتها، سواء كان في التعليم أو في تنظيم الأنشطة.
وأشارت إلى أنها ملتحقة بلجان تربوية عدة، تختص بالطالب، والتي تسعى إلى التواصل مع الطلبة وتحقيق الإنجاز الذي يفخر به، منها لجان «تواصل»، و«السلوك التربوي»، و«استقبال الطالبات الجدد». وذكرت النعيمي أن بدايتها في مجال التعليم كانت مربكة، لأنها بدأت في تعليم طالبات المرحلة الثانوية، وهي مرحلة يتهيب من خوضها الأغلبية، لصعوبة التعامل مع الطالبات وتوجيههن من الناحية العلمية والسلوكية، لكنها رغم الصعوبات قررت دخولها بشخصية قوية وفكر واع.
وأكدت أن حبها مهنة التعليم دفعها للاستمرار والعطاء، ووصفتها بأنها مهنة ممتعة، خصوصا في تعليم الطالبات ومحادثتهن في جميع ما يشغلهن من مشكلات ومحاولة الوصول إلى حلول لها، والخروج عن المألوف في تعليمهن اللغة العربية، التي تعتبر من المواد التي تعتمد على التلقين والحفظ.
وقالت إن مهنة التدريس من المهن التي يعمل العاملون فيها بجد وصبر في الظل، ويسعون إلى التميز من أجل تخريج جيل يعتمد عليه، لأن الفشل في التدريس يشكل خطراً على المجتمع، مشيرة إلى أن الدولة التي تريد أن تكون في مصاف الدول المتقدمة، عليها وضع التعليم في قمة أولوياتها. وأكدت أن الدولة بذلت جهوداً كبيرةً في بناء المدارس والجامعات ونشرها في كل مدينة وحي، لأنها تعي أن التعليم أساس نهضتها وتقدمها وبناء دولة مسلحة بوعي أبنائها المخلصين.