«إدارة الطوارئ» يوصي بنظام خليجي للأزمات والكوارث

    دعا مشاركون في مؤتمر «إدارة الطوارئ والأزمات»، الذي اختتم أعماله، أمس، إلى إقامة نظام خليجي موحد لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ووضع استراتيجيات وخطط موحدة، وأساليب تدريب موحدة، وتنظيم تمارين مشتركة، واستخدام معدات متماثلة، لمواجهة أي أزمات أو كوارث قد تحدث في أي دولة بالمنطقة، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الأزمات والكوارث.

    وأكدوا أهمية تنظيم برامج تعليمية وتدريبية مستمرة للقادة حول إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث تعزز قدراتهم، وتمكنهم من تشكيل رؤية واضحة، ووضع دليل استرشادي لمواجهة الحالات الطارئة، وأن يكون هناك آلية واضحة للقيادة، وتحديد الاختصاصات أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث.

    وشددوا على ضرورة مشاركة مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، والمؤسسات التعليمية في جميع الاستراتيجيات والخطط الخاصة بالطوارئ والأزمات والكوارث، وتعزيز دور المجتمع التطوعي لمواجهة الحالات الطارئة، وإطلاق برامج توعية وتثقيف لأفراد المجتمع وتهيئتهم باستمرار، وتشجيع ثقافة العمل التطوعي، ما يسهل مهمة القائمين على إدارة الأزمات والطوارئ عند وقوع أي حالات طارئة.

    وأوصوا بضرورة التعامل مع أفراد المجتمع بشفافية وصدق، وايصال الرسالة الدقيقة والسليمة لهم بكل اللغات، ومراعاة جميع المستويات والثقافات في أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث، إذ إن ذلك يحارب الشائعات، ويقلل من النتائج السلبية لأي كارثة ويساعد على الإدارة الصحيحة والفعالة للكارثة أو الأزمة. ودعوا إلى الاهتمام بفئة ذوي الاعاقة عند وضع الاستراتيجيات والخطط المتعلقة بمواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث، ومراعاة حالاتهم، وتأمين أمنهم وسلامتهم، والاعتماد على وسائل التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في جميع مراحل الاستعداد لمواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث، والتأكد من أن خطط الطوارئ والأزمات تستخدم كل الإمكانات المتاحة للتعامل مع المخاطر، ومن ضمنها نظم المعلومات الجغرافية، وعقد مؤتمرات مماثلة سنوية تخصصية تحاكي محاور واهتمامات مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات، بحيث يتم إعطاء كل موضوع حقه من البحث والمناقشة.

    طباعة