أكدوا عدم تعرّضهم لأيّ مضاعفات بعد تلقّيه

مواطنون ومقيمون: اللقاح يحصّن المجتمع من «كورونا»

صورة

أكّد مواطنون ومقيمون ممّن تطوّعوا لتلقّي لقاح «كوفيد-19» قبل أشهر، وانتهوا من أخذ الجرعات المطلوبة، أنهم لم يعانوا أي مضاعفات بسبب اللقاح.

وطمأنوا الجميع إلى مأمونيته، داعين المواطنين والمقيمين على أرض الدولة إلى المسارعة في التسجيل لأخذه، وتحصين المجتمع من الفيروس.

وقالوا إنهم متفائلون بقدرة الجهاز الصحي في الإمارات على التخلص من الوباء خلال فترة قصيرة، ومساعدة الجميع على العودة إلى حياتهم الطبيعية.

 

وكانت التجارب على لقاح «كورونا» انطلقت في أبوظبي في 16 يوليو العام الماضي بإدارة شركة «جي 42 للرعاية الصحية»، بالشراكة مع دائرة الصحة في أبوظبي، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة).

وطورت شركة «سينوفارم سي إن بي جي»، سادس أكبر شركة مصنعة للقاحات في العالم، اللقاح غير النشط.

وكان للشعور الوطني بالفخر والالتزام الأثر الكبير في تشجيع المتطوعين على المشاركة في التجارب ضمن حملة «لأجل الإنسانية»، التي أطلقتها الدولة.

ووصل إجمالي عدد المشاركين في التطوع لتجربة اللقاح، بوحي من التزام القيادة الإماراتية بالتصدي للوباء عبر توحيد جهود التعاون عالمياً، إلى 31 ألف شخص، ينتمون لـ120 جنسية ينتمي لها المقيمون على أرض الدولة.

وحققت التجارب نجاحاً كاملاً، إذ استطاع 100% من المتطوعين توليد أجسام مضادة من دون حدوث أي أضرار جانبية.

 

وشرح أحد المتطوعين المواطنين، الذين بادروا بتلقي لقاح «كورونا»، محمد إبراهيم البلوشي (39 عاماً)، أنه تلقى الجرعات المقررة في موعد مبكر من الحملة، ولم يصب بأي أعراض أو مضاعفات، مشيراً إلى أن تلقيه اللقاح يندرج ضمن عمله كمتطوع في المبادرات الإنسانية بالدولة، لافتاً إلى أنه كان أحد المتطوعين في مكافحة فيروس كورونا منذ بداية الجائحة.

وبيّن أنه أجرى فحوصاً لمستوى السكر في الدم والضغط والطول والوزن، قبل أخذ اللقاح، ثم وقّع بعدها على طلب التطعيم، موجهاً دعوة إلى الجميع للإسراع في التسجيل وأخذ اللقاح، حتى ينتهي كابوس «كورونا».

وقال أحد المتطوعين لأخذ اللقاح قبل نحو أربعة أشهر، الدكتور أحمد الحمادي (34 عاماً)، إنه يشعر بالنشاط، وإن لديه ثقة كبيرة في حصانته الصحية في ظل انتشار الوباء، مؤكداً أنه لم يواجه أي مضاعفات منذ أخذه اللقاح، داعياً الجميع إلى تحصين أنفسهم ضد الفيروس، لضمان رجوع الحياة إلى طبيعتها.

 

ووجّه المهندس زياد صلاح النجار (29 عاماً)، دعوة إلى الشباب لأخذ اللقاح دون تردد، مؤكداً أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تتواصل مع من يتلقون اللقاح باستمرار للاطمئنان على سلامتهم، وتواصل العمل لحماية المجتمع من فيروس كورونا.

وأكد عبدالله حسن (52 عاماً) أن الجهود الإماراتية كانت مثيرة للإعجاب منذ الأيام الأولى لانتشار الوباء عالمياً.

وأضاف: «التزمت القيادة في دولة الإمارات التزاماً كاملاً بمكافحة وباء (كوفيد-19) منذ البداية من خلال جهود التعاون الدولية. ونتيجة لالتزامها بحماية مجتمعها، والإنسانية، يحق لجميع من شاركوا في التجارب أن يفخروا بما حققوه».

 

61396 شخصاً تلقوا جرعة من لقاح «كوفيد-19» خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تلقي 61 ألفاً و396 شخصاً جرعة من اللقاح خلال الساعات الـ24 الماضية، تماشياً مع خطتها لتوفير لقاح «كوفيد-19» لأكثر من 50% من سكان الدولة.

وبذلك، يبلغ مجموع الجرعات التي قدمت 887 ألفاً و697 جرعة. كما أعلنت الوزارة والهيئات الصحية عن إطلاق حملة وطنية تدعو إلى تلقي اللقاح، خصوصاً كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

 

 

 

 
 
 

- 31 ألفاً إجمالي عدد المشاركين في التطوّع لتجربة اللقاح.

100 %

من المتطوعين استطاعوا توليد أجسام مضادة من دون حدوث أي أضرار جانبية.

 

طباعة