تنفرد عالمياً بـ 16 خدمة تخصصية

«إسعاف دبي» تخصص مركبات مجهزة لنقل مصابي الأمراض المزمنة

مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف طوّرت الكثير من خدماتها لتناسب فئات معينة مثل البدناء وذوي الإعاقة. من المصدر

خصّصت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف مركبات مجهزة لنقل مصابي الأمراض المزمنة من منازلهم إلى المستشفيات.

وقال مدير إدارة الشؤون الطبية والتقنية في المؤسسة، الدكتور عمر السقاف، لـ«الإمارات اليوم»، إن هذه الخدمة تأتي ضمن الخدمات التخصصية التي تبتكرها المؤسسة لتناسب مختلف الفئات المرضية، مشيراً إلى أن «المؤسسة تحرص على تزويد مركبات الإسعاف بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، ما يحولها إلى عيادات متنقلة».

صندوق إسعافات أولية

نصح مدير إدارة الشؤون الطبية والتقنية في المؤسسة، الدكتور عمر السقاف، هواة الرحلات والبر عموماً، «بتوخي الحذر عند ممارسة الألعاب المختلفة، وأن يحرصوا على ألا يتعرضوا لأذى الحشرات السامة أو الزواحف، مع الاتصال بالإسعاف لأخذ المشورة في حال حدوث أي مكروه»، متمنياً أن يحتفظ كل شخص في سيارته وبيته ومكتبه بصندوق للإسعافات الأولية».

وأضاف أن «المؤسسة تنفرد عالمياً بتقديم 16 خدمة إسعافية تخصصية لخدمة حالات الإصابات بمختلف أنواعها، والحالات المرضية البسيطة والمزمنة والطارئة»، لافتاً إلى أن مؤتمر خدمات الإسعاف الدولي في كندا، أثنى على الخدمات الإسعافية التي ابتكرتها المؤسسة، وتميزت بها عن مختلف دول العالم».

وتابع: «لا تكتفي المؤسسة بتقديم الخدمات التقليدية، مثل نقل المرضى إلى المستشفيات، لكن هناك فريقاً فنياً من الطب الطارئ يتولى متابعة المرضى والمصابين أثناء نقلهم إلى المستشفيات، بغية توفير أفضل رعاية طبية لهم، كما أن كل سيارة مزودة بأجهزة للإنعاش القلبي وتخطيط القلب وقياس الضغط والسكري، إضافة إلى وجود طبيب إلكتروني يرسل تقاريره إلى المستشفى قبل وصول الحالة، بهدف سرعة الاستعداد لاستقبالها».

وأشار إلى أن «المؤسسة طوّرت الكثير من خدماتها لتناسب فئات معينة، مثل البدناء وذوي الإعاقة، كما أنها تراعي أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري والربو، وتخصص لهم سيارات مجهزة لحالاتهم تحت الطلب، وقريباً سيكون ذلك متاحاً لأصحاب الإصابات المتقدمة والحالات النفسية المزمنة»، مؤكداً «توافر جميع الأجهزة الدقيقة والأدوية والمعدات في سيارات ونقاط ومحطات الإسعاف المنتشرة في أنحاء الإمارة، ويبلغ عددها 70 نقطة».

ودعا السقاف، المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بقواعد الإبلاغ عن إصابات الحوادث أو الحالات المرضية، حتى يتمكن متلقي البلاغ من التعرف بدقة على طبيعة الحالة المحتاجة للإسعاف، بالإضافة إلى تيسير وصول المسعفين إلى موقع الحالة بأقصر وقت ممكن»، ناصحاً المتعاملين بمراعاة أهمية الإسعاف بالنسبة للمصاب أو المريض.

وقال: «عدم إفساح الطريق أمام سيارة الإسعاف، قد يودي بحياة المريض، كما أن تجمهر الناس حول الجريح في مكان الحادث قد يعطل وصول المسعفين إليه في الوقت المناسب، علاوة على أن ذلك يتسبب في سوء التهوية للمريض».

 

 

طباعة