«المعرفة» تنسق لإنشاء مدارس جديدة لتلبية الطلب المتزايد على المدارس الخاصة

31 ألف طالب وطالبة في مدارس دبي الخاصة من إمارات أخرى

إجمالي المقاعد المتوافرة في مدارس دبي الخاصة يبلغ 298 ألفاً و341 مقعداً. أرشيفية

أفاد رئيس النظم والضبط في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي محمد درويش، بأن 31 ألفاً و500 طالب وطالبة من إجمالي الطلاب الدراسين في مدراس دبي الخاصة البالغ عددهم 265 ألفاً و299 طالباً وطالبة، يأتون من إمارات أخرى، تصدرتها إمارتا الشارقة وعجمان، عازياً ذلك إلى جاذبية قطاع التعليم الخاص في دبي، وجودة الخدمات التعليمية، وحداثة المدارس، وثقة ذوي الطلبة بها.

وأوضح درويش لـ«الإمارات اليوم» أن الإجراءات التي اتخذتها الهيئة خلال السنوات الأخيرة أسهمت بشكل كبير في تطور قطاع التعليم الخاص في دبي، وتحسين العلاقة بين المستثمر وذوي الطلبة من خلال تقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية برسوم عادلة، الأمر الذي جذب أعداداً كبيرة من الطلبة من خارج الإمارة.

وأشار إلى أن المدارس التي تحظى بمستويات عالية من الجودة تشهد إقبالاً من الطلبة للتسجيل فيها، كما أسهمت جودة التعليم بشكل عام في دبي في زيادة معدلات الإقبال عليه، إذ قدم جهاز الرقابة المدرسية على مدار السنوات الماضية معلومات موثوقة لذوي الطلبة حول مدارس أبنائهم، وبات تقرير الرقابة المدرسية مصدراً منهجياً للمعلومات حول المدارس التي يستفيد منها ذوو الطلبة عند تسجيل أبنائهم في أي مدرسة خاصة بدبي.

وبلغ عدد المدارس الخاصة في دبي خلال العام الدراسي الجاري 173 مدرسة يدرس بها 265 ألفاً و299 طالباً وطالبة، موزعون على 11 منهاجاً تعليمياً مختلفاً.

وقال درويش إن إجمالي المقاعد المتوافرة في مدارس دبي الخاصة حالياً، والجاهزة لاستقبال الطلبة تبلغ 298 ألفاً و341 مقعداً، ما يعني أن نسبة المقاعد المشغولة تبلغ 89% من إجمالي الطاقة الاستيعابية في مدارس دبي، مؤكداً أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات العلاقة لضمان توافر الأراضي والمباني المناسبة لإنشاء مدارس جديدة لتلبية احتياجات النمو السكاني في الإمارة، والطلب المتزايد على المدارس الخاصة في دبي.

وقال إن جهاز الرقابة المدرسية ودوره في تقييم المدارس الخاصة وتصنيفها، ومن ثم ربط جودتها بنسب الزيادة المستحقة في الرسوم الدراسية، إضافة إلى تنفيذ الهيئة لمشروع عقد أولياء الأمور الذي يقنن علاقة الطلاب وذويهم من جهة وإدارة المدرسة لضمان حقوق الطرفين، وجعل قطاع التعليم الخاص في دبي أكثر تميزاً عن غيره، وجذباً للطلاب من كل جهة.

ووفقاً لأحدث تقارير هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي فإن مدارس المنهاج البريطاني تصدرت أعداد المدارس العاملة في قطاع التعليم الخاص بدبي، بواقع 65 مدرسة يدرس بها 84 ألفاً و612 طالباً وطالبة، بنسبة نمو بلغت 40% منذ العام الدراسي 2011-2012، فيما جاءت المدارس التي تطبق المنهاج الهندي في المرتبة الثانية من حيث عدد المدارس بواقع 32 مدرسة، يدرس بها 78 ألفاً و716 طالباً وطالبة، بنسبة نمو بلغت 28%، وجاءت مدارس المنهاج الأميركي في المرتبة الثالثة بواقع 31 مدرسة، تضم 48 ألفاً و493 طالباً وطالبة، بنسبة نمو 20% .

وأظهرت الإحصاءات أيضاً ارتفاع نسبة النمو في أعداد الطلبة الملتحقين بمدارس دبي الخاصة بنسبة 5.6% خلال العام الجاري، وبلغ إجمالي الطلبة المواطنين الذين يدرسون بمدارس خاصة في دبي 58%، يأتي ذلك في الوقت الذي أظهرت الإحصاءات أن 33% من إجمالي الطلبة الدارسين في الجامعات الخاصة بدبي يأتون من خارج الدولة، لاكتساب مهارات المستقبل، والحصول على شهادات علمية مرموقة، كما شهد قطاع التعليم العالي الخاص بدبي نسبة نمو في التحاق الطلبة بلغت 7.5%.

طباعة