«أبوظبي للتعليم» يدعم التواصل بين ذوي الطلبة والمدرسة بـ 120 خدمة إلكترونية
كشف مجلس أبوظبي للتعليم عن اطلاق أربعة مشروعات إلكترونية جديدة لتطوير العمليات المدرسية، وهي مشروع إدارة المشتريات والعقود الإلكتروني «من التقديم وحتى الدفع وتسلم النقود»، وإدارة المشروعات في المجلس، وايصال التقارير المدرسية، وأخيراً خدمة وتسريع الانترنت التقني في المدارس، وذلك بعد أن دعم التواصل بينه وبين ذوي الطلبة والشركاء الاستراتيجيين بـ 120 خدمة إلكترونية من خلال الموقع الإلكتروني الجديد الذي أطلقه بداية الشهر الجاري.
وقال مدير عام المجلس، الدكتور مغير خميس الخييلي، إن «المجلس يسعى وبشكل مستمر إلى استثمار التقنيات الحديثة في معاملات وبرامج المجلس كافة ومواكبة تحديات العصر التي تتطلب مجاراتها بهدف تحقيق النفع والفائدة للجميع، خصوصاً أننا نشهد في هذه الفترة تنوعاً هائلاً في تقنيات المعلومات والتواصل الاجتماعي التي لها دور كبير في صناعة القرارات الفاعلة».
وأضاف الخييلي «نتطلع إلى أن تخدم البرامج التي اطلقها المجلس أخيراً ومنها الموقع الإلكتروني الجديد جميع شركائنا الاستراتيجيين في العملية التعليمية والطلبة وذويهم والمهتمين المحليين أو الدوليين، وأن نتيح لهم الفرصة في التعرف إلى احدث البرامج والمبادرات التي من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في التعليم في الإمارة».
وأكد المجلس أن الفترة السابقة شهدت توسعاً في طرق التواصل الإلكتروني بين المنزل والمدرسة، وذلك بعد أن اصبح استخدام الموقع والبرامج الإلكترونية جزءاً أساسياً من العملية التعليمية المتطورة خصوصاً في ما يتعلق بتمكين المعلمين والإدارة المدرسية من التواصل بشكل مهني مع الطلبة وذويهم وحفظ ملف كامل لكل طالب منذ التحاقه بالعملية التعليمية حتى إنهائه المرحلة الثانوية.
وأوضح المجلس أن حزمة البرامج الإلكترونية التي أطلقها أسهمت في تحقيق نقلة نوعية، اختصر من خلالها الوقت والجهد على ذوي الطلبة والإدارات المدرسية، وذلك في إطار أهداف المجلس الرامية إلى التحديث المستمر للجوانب التقنية واعتماد افضل السبل التي تتيح السلاسة والسهولة في التعامل مع الجمهور والشركاء الاستراتيجيين وتعزيز اسس التواصل مع المحيط الخارجي سواء داخل الدولة أو خارجها، وتوفير الخدمات الإلكترونية للطالب، والمعلم، وذوي الطالب، ومدير المدرسة، وصانع القرار، كما سيسهم النظام في إعداد التقارير اللازمة وتوفير المعلومات الأساسية عن العملية التربوية عند الحاجة إليها وبالكيفية المرغوب فيها.
وأشار المجلس إلى أن الموقع الإلكتروني الجديد الذي اطلقه بداية الشهر الجاري يقدم 120 خدمة إلكترونية، ويتضمن أكثر من 400 وصلة إلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية بنسبة زيادة تبلغ 62٪ على الموقع الالكتروني السابق، وتم تصنيف الموقع ضمن أكثر من 200 موقع إلكتروني تصفحاً في الدولة حسب مواقع التصنيف العالمية، وزار الموقع أكثر من مليوني متصفح منهم 85٪ من داخل الدولة، وبلغ متوسط الوقت الذي يقضيه الزوار في المواقع تسع دقائق تقريباً، وتم ربط البوابة الرئيسة للمجلس مع مواقع الكترونية لمدارس الإمارة، التي تم تنفيذ المرحلة الأولى منها وشملت سبع مدارس وسيتم تعميمها على بقية المدارس على مرحلتين خلال العام الجاري.