خلف القضبان

مدمن صريح

لم يهتم (ج.م)، من جنسية دولة أوروبية، كثيراً بالتعرف إلى الدولة التي يقصدها، وجهز حقائبه واشترى ما يلزمه من مخدرات خلال فترة إقامته ولفها في كيس شفاف وأخفى جزءاً منها في ملابسه، والآخر في حقيبته ثم غادر بلاده هابطاً بطائرته في مطار دبي غير مدرك تطور أجهزة التفتيش والإجراءات الأمنية في المطار الذي يعد أحد أفضل المطارات في العالم.

أثناء مروره بمنطقة الكشف عن الحقائب اشتبه فيه مفتش الجمارك حين لاحظ أشياء غريبة في حقيبته، فاستدعاه لتفتيشه وسأله بوضوح «هل تحوز أي ممنوعات معك»، وكان رده أكثر وضوحاً، إذ أخرج من ملابسه كيساً بلاستيكياً يحوي المخدرات وعثر على بقية الكمية في حقيبته.

وبسؤاله عن المضبوطات أقر بأنه جلبها بهدف التعاطي الشخصي، فأحيل إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، ومنها إلى النيابة العامة، وتم فحص عينات من المواد التي عثرت بحوزته وتبين أنها حشيش، وأقر بتفاصيل الجريمة فوجهت إليه تهمة جلب وحيازة مادة مخدرة وأحيل إلى محكمة الجنايات محبوساً، وهو يقضي حالياً فترة الحبس وثمة شعور عميق بالندم يسيطر عليه لإدراكه أن خطأ ربما اعتبره بسيطاً حين أقدم عليه كلفه الكثير.

 

طباعة