خطة لخفض وفيات الطرق إلى 5 لكل 100 ألف
دعا وكيل وزارة الداخلية الفريق سيف الشعفار، إلى بذل المزيد من العمل والجهد لإحكام السيطرة على حوادث المرور والتخفيف منها بصورة أكبر، لافتا إلى أن «هذا العمل لا يقتصر فقط على وزارة الداخلية وإدارات المرور بها، بل هو عمل مجتمعي يتعين أن تسهم فيه مختلف الجهات في الدولة»، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تسعى إلى خفض نسبة وفيات حوادث المرور خلال السنوات الخمس المقبلة إلى خمس وفيات لكل 100 ألف من السكان، فيما تصل حالياً إلى 10.01٪.
وقال خلال الاحتفال الذي أقيم أمس بمناسبة أسبوع المرور، تحت شعار «احذر أخطاء الآخرين»، إن «أسابيع المرور الخليجية تشكل في كل سنة دعوة متجددة، من أجل تحقيق السلامة والحفاظ على الأرواح والممتلكات، محذرا من ما تشكله الحوادث المرورية من خطورة كبيرة على مستخدمي الطريق وما تلقيه من أعباء، منوها بتوجيهات القيادة بضرورة توفير السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق، تماشيا مع استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تحقيق السلامة على الطرق كافة في الدولة.
وأكد أن وزارة الداخلية تواصل مساعيها، من أجل تقليل عدد حوادث السير والمرور وتجنب الآثار السلبية لها سواء المادية أو البشرية، وذلك من خلال ترسيخ دعائم النظام المروري العصري الذي يعد مظهرا أساسيا لتقدم الدول ورقيها الحضاري، مشيرا إلى تطوير اللوائح والتشريعات المرورية وهندسة الطرق، وفق المعايير العالمية وتحديث إدارات الترخيص وأقسام المرور وتنمية كفاءات ومهارات رجال المرور وتفعيل التوعية المرورية على مدار العام.
خفض الوفيات
من جانبه، أكد مدير الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية العميد غيث الزعابي، أن وزارة الداخلية استطاعت، خلال العامين الماضيين وبعد تطبيق استراتيجية شاملة للسلامة المرورية، تحقيق نتائج إيجابية بخفض نسبة الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة، بنسبة وصلت إلى 10٪ للوفيات و6.70 ٪ للحوادث المرورية و16٪ لحالات الدهس، ومازالت الجهود جارية لتحقيق المزيد من النتائج.
ولفت إلى أن استراتيجية السلامة المرورية لوزارة الداخلية أولت اهتماما كبيرا لتعزيز الشراكة مع المجتمع، دفعا للجهود المبذولة من اجل توفير بيئة مرورية آمنة، ينعم بها جميع فئاته وشرائحه المتنوعة.
وأكد مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، العقيد مهندس حسين أحمد الحارثي أن «شعار أسبوع المرور للعام الجاري، يركز على أحد العوامل المهمة في وقوع الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة وهي الأخطاء التي يرتكبها السائقون أثناء القيادة».
وأوضح أن هذه الأخطاء تتمثل في الانحراف المفاجئ والقيادة بطيش وتهور، وعدم استخدام إشارات التنبيه والدخول بعكس السير واستخدام الهاتف والوقوف المفاجئ والدوران للخلف وعدم تقدير مستخدمي الطريق، إضافة إلى عدم ترك مسافة كافية خلف المركبات ما يؤدي إلى عدم سيطرة السائق على مركبته في حال وقوف قائد المركبة الأمامية لوقوع أحداث طارئة على الطريق، إضافة إلى الأخطاء التي يرتكبها المشاة بالعبور من الأماكن غير المخصصة ما يعرضهم لحوادث دهس.
وكشف الحارثي عن خفض نسبة الوفيات والإصابات البليغة على مستوى إمارة أبوظبي خلال الفترة من الأول من يناير الماضي وإلى 14 مارس الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ انخفضت الوفيات من 104 العام الماضي إلى 74 حالة العام الجاري والإصابات البليغة من 115 إلى 104 حالات، والإصابات المتوسطة من 478 حالة إلى 355 حالة والإصابات البسيطة من 489 إلى 254 حالة.