ملتقى تقني للمكفوفين في أبوظبي

ناعمة عبدالرحمن المنصوري.

أعلنت عضوة مجلس إدارة مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية ومديرة مطابع المكفوفين في الدولة ناعمة عبدالرحمن المنصوري، عن انعقاد الملتقى الأول لتقنيات المعوقين بصرياً، بحضور 15 مؤسسة عالمية متخصصة في عرض منتجات للمكفوفين، وقالت إن الملتقى الذي سيعقد في أبوظبي على مدى ثلاثة أيام وتنطلق فعالياته غداً، سيركز في ضرورة استفادة المكفوفين من كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا، مؤكدة أن الملتقى يمثل نقلة نوعية تقنية تفيد المكفوفين في حياتهم الدراسية والعملية.

وتابعت أن الملتقى ينظم للمرة الاولى بالتعاون مع المجموعة الخليجية للاعاقة البصرية في المركز الوطني للوثائق والبحوث، وسيقدم آخر مستجدات أنظمة تعليم بيركنز وطرق تعليم الرياضيات، وأحدث تقنيات برايل سينس بلس، والتدريب التطبيقي على الحاسب الآلي، والرسم البارز للمكفوفين وأساليب تعليمه، واستخدام الهواتف النقالة بطريق اللمس، وغيرها من التقنيات. وأكدت المنصوري سعي المؤسسة إلى توفير أجهزة «برايل نوت» عالية التقنية للطلاب المكفوفين في المرحلة الثانوية، في مختلف مدارس الدولة، لافتة إلى أن تلك الأجهزة تعد أحدث ما توصل إليه العلم لخدمة المكفوفين، وتكمن أهميتها في تحويل المناهج الدراسية والمعلومات ذات الكم والحجم الكبيرين إلى جهاز صغير يتيح لضعاف البصر والمكفوفين متابعة دراستهم بسهولة وكفاءة. وأفادت بأن عدد الطلاب المكفوفين على مستوى الدولة، في المراحل السنية للصفوف الدراسية العاشر والحادي عشر والثاني عشر، يبلغ 30 طالباً. وقالت إن هناك 250 ضعيف بصر في الدولة يستفيدون من طباعة وتكبير مناهج وزارة التربية والتعليم التي توفرها مطبعة المكفوفين التابعة لمؤسسة زايد للرعاية الانسانية، و200 طالب كفيف في مختلف مدارس الدولة يطبع لهم نحو 2500 كتاب بطريقة برايل سنوياً، يوزع على مختلف الفصول الدراسية.

وتسلم المناهج إلى المناطق التعليمية في الدولة لتسلمها للطلبة. وطالبت المنصورى ذوي المكفوفين بحضور الملتقى خلال انعقاده، لافتة إلى أهمية استفادتهم من التقنيات المعروضة، وتسخيرها في تعليم أبنائهم. وقالت إن جلسات المؤتمر ستناقش 21 ورقة عمل تتمحور حول الأبحاث والدراسات المسحية والتطبيقية والتقييمية في مجال التقنية المساعدة للمعاقين بصرياً، والأجهزة والبرامج الحاسوبية للمكفوفين، والتقنية المساعدة في مجالات التأهيل والتدريب، والقراءة والكتابة، وتنمية مهارات التواصل الاجتماعي والحياة اليومية، وغيرها من المهارات الاخرى.

طباعة