91 ٪ من الباحثين عن عمل لا يحملون شهادات جامعية

نسبة المواطنات الجامعيات الباحثات عن عمل 31٪. تصوير: تشاندرا بالان

 كشف تقرير حديث لهيئة تنمية الموارد البشرية «تنمية» حول تصنيف المواطنين الباحثين عن عمل من المسجلين لديها، أن إجمالي عدد المواطنين الذكور الباحثين عن عمل والحاصلين على شهادة جامعية فما فوق بلغ في نهاية ديسمبر الماضي 291 مواطناً، من ،3072 أي ما يعادل 9٪ من إجمالي المواطنين الذكور المسجلين في الهيئة.

وارتفعت النسبة بين المواطنات لتصل الى 31٪، إذ بلغ عدد الحاصلات على شهادة جامعية وفوق الجامعية 3248 مواطنة من إجمالي 10 آلاف و227 مواطنة من الباحثات عن عمل.

وبلغ عدد حاملي شهادات الثانوية العامة والدبلومات المتوسطة والعليا من الذكور 1462 مواطناً، في مقابل 6273 من المواطنات، بمجموع ،7735 فيما بلغ إجمالي عدد الباحثين عن عمل ممن يحملون الشهادة الابتدائية ودون الابتدائية من الذكور ،569 ومن الإناث 157 مواطنة. وأشار التقرير إلى أن هناك 1242 باحثاً عن عمل يحملون الشهادات الإعدادية، بينهم 738 من الذكور، و504 من الإناث.

وأشار التقرير الذي شمل دبي والشارقة وخورفكان وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، إلى أن إمارة رأس الخيمة تشكل النسبة الأكبر من الباحثين عن عمل بإجمالي ،3456 تليها الفجيرة بـ 2259 مواطناً، ثم إمارة دبي بإجمالي ،2695 والشارقة بـ .2212

وجاءت كل من خورفكان وعجمان بنسب متقاربة، إذ ساهمت خورفكان بـ1217 مواطناً، وعجمان 1024 مواطناً.

وعلّقت مديرة مركز التوظيف وتنمية المهارات في «تنمية» نورة أحمد البدور، بأن ارتفاع عدد الباحثين عن عمل ممن لا يحملون مؤهلات دراسية عليا، ووجود نسبة كبيرة من حملة شهادات الابتدائية والإعدادية يشكل تحدياً كبيراً أمام الهيئة في ما يخص عملية التدريب والتأهيل والتوظيف.

وأضافت أن سوق العمل الإماراتي من أكثر الأسواق تطوراً في المنطقة، وتعتمد قطاعات مهنية عدة فيه على الوظائف التقنية التي تتطلب مهارات خاصة. كما أن الوظائف المتوافرة ذات الرواتب العليا هي الوظائف المهنية المتخصصة، مثل الهندسة بشتى قطاعاتها.

وأشارت إلى أن الهيئة لديها خطط تدريب وتأهيل متطورة لمساعدة الباحثين عن عمل للحصول على الوظائف التي تكفل لهم الدخل المناسب. ولفتت إلى نجاح الهيئة في توظيف نحو 2300 مواطن من جميع الفئات الدراسية، في قطاعات عدة، مضيفة أن جهود الهيئة أثمرت عن توظيف أكثر من 14 ألف مواطن منذ إنشائها، بعد اجتيازهم برامج تدريبية متخصصة في برامج الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية.

ودعت البدور الباحثين عن عمل إلى تنمية مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، والانخراط في السوق لاكتساب الخبرات اللازمة، نظراً لاحتدام المنافسة في مجالات العمل.

طباعة