«السلامة المرورية»: الإمارات تعاني مخاطر حوادث الطرق

أفاد رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية محمد صالح بن بدوة الدرمكي بأن الإمارات تعاني المخاطر الناجمة عن الحوادث المرورية، على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة المعنية في الدولة، سواء في مجال تشييد وتجهيز الطرق والتخطيط العمراني وفق أحدث المواصفات العالمية، أم في مجال إصدار القوانين والتشريعات المرورية واستخدام أحدث التقنيات ذات الصلة في مجال المرور.

وقال خلال اجتماع لمجلس الإدارة «إن الجمعية تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على توحيد الجهود للوقاية من حوادث الطرق، ونشر التوعية المرورية بين أفراد المجتمع، والمساهمة في تقديم الخدمات التطوعية، وتنمية الحس بالمسؤولية، والتعاون مع منظمات المجتمع وتشجيعها على المساهمة في صياغة وتنفيذ خطط وبرامج السلامة المرورية».

وناقش الاجتماع خطط عمل الجمعية ونشاطاتها الرامية الى تعزيز السلامة المرورية في الدولة، ومن بينها تنظيم ندوة بالتعاون مع المنظمة العربية للسلامة المرورية والمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق عن الإعلام المروري، موجهة للإعلاميين والعاملين في الإعلام الأمني في وزارة الداخلية وهيئات ودوائر المواصلات والطرق، للإسهام في تطوير الإعلام المروري لنشر ثقافة الوقاية من الحوادث، وتنظيم مؤتمر للشباب الخليجي العربي للوقاية من حوادث الطرق، وإطلاق حملة وطنية للسلامة المرورية، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للجمعية.

كما ناقش المجلس في اجتماعه أهم توصيات الندوة الخليجية العربية حول قضايا التعويضات والأحكام القضائية في تأمين السيارات، التي عقدت في دبي، وشاركت الجمعية فيها بورقة علمية تحت عنوان «السلامة المرورية استثمار مجدٍ لقطاع التأمين» وكان لها دور فاعل في إصدار توصية تتعلق بتفعيل دور شركات التأمين في مجال دعم جهود الوقاية من حوادث الطرق والتوعية المرورية من خلال التنسيق مع هيئة التأمين وجمعية الإمارات للتأمين.

كما اعتمد المجلس خطة عمل الجمعية للفترة المقبلة، والتي شملت موضوعات «احذر أخطاء الآخرين» و«سلامتك من سلامة مركبتك» و«مدارس بلا حوادث» و«هم لا يدركون الخطأ».

طباعة