ربع مليون راكب يستخدمون متـرو دبي في 3 أيام
تجاوز عدد مستخدمي مترو دبي خلال ثلاثة أيام العيد 240 ألفاً و510 ركاب، وفق مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات بيمان يونس برهام، الذي أكد أن «الرقم المحقق فاق التوقعات خصوصاً أن شائعة سقوط المترو التي روجت خلال الفترة الماضية كان من شأنها التأثير سلباً في استخدام المترو، غير أن الأرقام والإحصاءات التي سجلت أثبتت عكس ذلك».
وأوضح أن «نحو 93 ألفاً و842 راكباً استخدموا مترو دبي في اليوم الثاني من إجازة العيد، فيما بلغ عدد المستخدمين في اليوم الأول للعيد 82 ألفاً و485 راكباً، في المقابل تجاوز عدد مستخدمي المترو خلال إجازة وقفة عرفة 64 ألفاً و183 راكباً، بإجمالي 240 ألفاً و510 ركاب عبر 10 محطات في الخط الأحمر».
وأشار برهام إلى أن «العدد المسجل حالياً سيتضاعف خلال الأيام المقبلة، خصوصاً أن اليومين الثالث والرابع للعيد شهدا إقبالاً واسعاً من قبل المستخدمين، وسيتم الكشف عن أعدادهم قريباً، ويتوقع أن يتجاوز عدد الركاب خلال إجارة عيد الأضحى واليوم الوطني نحو نصف مليون راكب بمعدل 70 ألفاً يومياً، بنسبة زيادة في أعداد المستخدمين خلال العيد تبلغ 50٪ مقارنة بفترة انطلاق المترو».
وأفاد بأن «عدد مستخدمي المترو خلال 60 يوماً من تشغيله تجاوز ثلاثة ملايين راكب بمعدل يومي بلغ 57 ألف راكب، الأمر الذي فاق المعدل المتوقع للوصول إليه بنسبة 40٪، فيما بلغ عدد بطاقات نول التي بيعت خلال 80 يوماً، نحو 900 ألف بطاقة فضية، بقيمة 18 مليون درهم، وبلغ إجمالي عدد البطاقات الفضية والتذاكر الحمراء 1.2 مليون بطاقة»، لافتاً إلى أن 20٪ من مستخدمي المترو من الموظفين استخدموه وسيلة تنقل أساسية، و80٪ من الركاب يعتبرون مستخدمين دائمين.
نهاية الأسبوع
وذكر برهام، أن «الهيئة لم ترصد خلال فترة تشغيل المترو أي تراجع في أعداد ركاب المترو، لافتاً إلى أنه تم تسجيل تفاوت في الاستخدام اليومي والأسبوعي، حيث يزيد الإقبال على استخدام المترو خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكداً أن مترو دبي قلل من أعداد السيارات في شوارع دبي خلال أوقات الذروة بمعدل يتراوح بين 30 و35 ألف مركبة يومياً، بعدما استغنى 40 ألف راكب عن مركباتهم واستخدموا المترو».
يذكر أن أغلب محطات الخط الأحمر التي لم تدخل الخدمة ضمن المرحلة الأولى والبالغ عددها 19 محطة، جاهزة للتشغيل في فبراير المقبل، خصوصاً أن الهيئة تتوقع أن يفوق عدد المستخدمين 100 ألف راكب يومياً، بمجرد إدخال المحطات الرئيسة في الخدمة مثل محطة جبل علي، وأن الأعمال الإنشائية والتنفيذية على الخط الأخضر قائمة حسب الخطط الموضوعة، والتي يتوقع أن يتم الانتهاء منها وتشغيل الخط في مارس المقبل، وتم بناء جسور المشاة الرابطة بين المحطات والجهة المقابلة من الشارع، والانتهاء من الهيكل الخارجي لبعض المحطات منها محطة القصيص.
وكانت هيئة الطرق والمواصلات في دبي وضعت خطة استراتيجية لتطوير وسائل النقل الجماعي في الإمارة، وجذب شرائح جديدة لاستخدام المواصلات العامة، بهدف الحد من الاختناقات المرورية على الطرق، وتوسيع خدمة النقل الجماعي ورفع نسبة الرحلات المنفذة 30٪ بحلول ،2020 لتغطية جميع المناطق في دبي، وتلبية الطلب المتزايد على الخدمة نتيجة النمو السكاني في الإمارة، كما وسعت مؤسسة المواصلات العامة خطوط الحافلات المسيرة في دبي وعبر المدن.
مشروعات
وتنفذ مؤسسة المرور والطرق حالياً مشروعات طرق حيوية يتوقع افتتاحها في ديسمبر الجاري، وفق المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق المهندسة ميثاء بن عدي، التي أوضحت أن «ثلاثة مشروعات طرق سيتم الانتهاء من أعمالها الإنشائية في ديسمبر الجاري، منها مشروع تطوير وتوسيع شارع الاتحاد وتطوير تقاطع مردف، والانتهاء من المرحلة الأخيرة من طريق دبي العابر».
وأشارت إلى افتتاح مشروعات طرق حيوية في نوفمبر الماضي، منها جسر القدرة الذي يمتد من تقاطع المرابع العربية باتجاه مدينة دبي الدولية للقدرة ومنتجع باب الشمس، ويتقاطع مع طريق دبي العابر، ونفق تقاطع شارعي المطار مع الشيخ راشد، الملاصق للنفق الممتد على شارع الاتحاد ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير شارع الاتحاد.
وأكدت بن عدي أن «مشروعات تطوير وتوسيع الطرق الرئيسة تنفذ ضمن منظومة متكاملة من مشروعات التوسعة في إطار استراتيجية الهيئة للحد من مشكلة الازدحام والاختناقات المرورية، وتوفير خدمات متطورة في المناطق السكنية وتلبية احتياجات النمو السكاني والتوسع العمراني، وتوفير حلول عملية وشاملة تضمن انسيابية حركة المرور».
واعتبرت أن «مشروع تطوير وتوسعة شارع الاتحاد الذي سيتم الانتهاء من تنفيذه الشهر الجاري، من أضخم المشروعات التي تنفذها الهيئة»، لافتة إلى أنه يربط بين إمارتي دبي والشارقة، وسيعمل على تقليل الازدحام المروري بنسبة تتجاوز 80٪، ويرفع الطاقة الاستيعابية لأعداد السيارات من 8000 مركبة في الساعة إلى 12 ألفاً في الساعة على كل اتجاه، بإجمالي 200 ألف سيارة يومياً».
وأوضحت بن عدي أن «افتتاح المرحلتين الأولى والثانية من شارع الاتحاد جاء ضمن مشروع شامل يتم تنفيذه على مرحلتين تشمل الأولى المنطقة الممتدة من دوار الشعلة مروراً بنفق القيادة (كلداري) ونفق الملا بلازا، والمرحلة الثانية من دوار الشعلة مروراً بنفق المطار على امتداد شارع الشيخ راشد وانتهاء بجسر القرهود، في خطة شاملة لتطوير الشارع الحيوي بدأت في مطلع ،2007 بتكلفة نحو 830 مليون درهم، لتحقيق انسيابية وتسهيل حركة السير لمستخدمي الطرق، وتم افتتاح ثلاثة جسور أمام حركة المرور في أكتوبر الماضي، ضمن المرحلة الأولى، ليخدم الجسر رقم (2) حركة المرور القادم من شارع أبوهيل بالاتجاه يساراً إلى القصيص والشارقة، والجسر رقم (4) يخدم حركة المرور أمام المركبات القادمة من شارع صلاح الدين بالاتجاه يميناً إلى القصيص والشارقة من خلال الجسر رقم (3) الذي يجمع حركة المرور للقادمين من شارعي صلاح الدين وأبوهيل باتجاه القصيص والشارقة، وافتتح الجسر رقم (1) في شهر مايو من العام الماضي، ليخدم حركة المرور أمام القادمين من شارع القدس إلى شارع الاتحاد».
يذكر أن هيئة الطرق والمواصلات افتتحت عدداً من مشروعات الطرق والجسور أمام حركة المرور، منها شارع المركز المالي الذي يضم أربعة مسارات في كل اتجاه، بطاقة استيعابية بلغت 16 ألف مركبة في الساعة، كما افتتح الجسر الجديد على شارع الخيل ليخدم الحركة المرورية القادمة من التقاطع رقم (1) على شارع الشيخ زايد ومنطقة مركز دبي مول بالاتجاه إلى شارع الخيل، إضافة إلى افتتاح النفق الرابط بين منطقتي زعبيل وبرج دبي، والجسور العلوية بمساراتها الثلاثة بالاتجاه إلى جميرا، وخمسة مسارات بالاتجاه إلى معبر الخليج التجاري، وشارع الخيل، ومنطقة ند الشبا، والعين، وشارع الإمارات. وأنهت العمل على مداخل ومخارج الجسور المؤدية إلى محطة مترو الراشدية في سبتمبر الماضي.
نقلت مؤسسة المواصلات العامة التابعة لهيئة الطرق والمواصلات خلال الأشهر التسعة الماضية نحو 83 مليون راكب، عبر الخطوط الداخلية للحافلات العامة تجاوز مليوني رحلة، وتجاوز عدد الحافلات الجديدة 1500 حافلة ذات مواصفات عالمية وصديقة للبيئة، وفق المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة المهندس عيسى عبدالرحمن الدوسري، الذي أوضح أن «المؤسسة تنفذ خطط الهيئة المتعلقة بتوسيع خطوط الحافلات العامة في دبي، وتطوير وسائل النقل الجماعي، بهدف تحقيق التكامل والترابط بين شبكة المواصلات العامة المتمثلة في المترو، ووسائل النقل البحري، إضافة إلى الحافلات العامة وتاكسي دبي».
وأفاد بأن «مؤسسة المواصلات تسعى من خلال تعزيز أسطول من الحافلات إلى تغطية 95٪ من مناطق دبي خلال فترة لا تتجاوز عاماً ونصف العام، وتقديم حلول واقتراحات لدعم المبادرات الاستراتيجية التي تطلقها الهيئة، وتطوير نوعية الخدمات التي تقدمها للجمهور بما يتناسب مع مكانة دبي التي تعد مركزاً إقليمياً، ونقطة وصل بين جميع القطاعات التجارية والاقتصادية والخدمية والمالية والعقارية». وأشار إلى أن «إعادة برمجة خطوط الحافلات العامة سبب رئيس في زيادة أعداد مستخدمي المواصلات العامة، خصوصاً أن خدمة التنقل العام منظمة ومتتالية، وتسير رحلات يومية إلى جميع مناطق الإمارة، بزمن تقاطر لا يتجاوز 10 دقائق، بحسب تزايد الطلب على الخدمة في المنطقة المحددة، إذ بلغت الرحلات المسيرة 4.5 ملايين رحلة، في المقابل بلغ عدد الرحلات في العام الماضي 2.5 مليون رحلة، فيما بلغ عدد الحافلات المسيرة في ساعات الذروة 1330 حافلة، مقابل 790 حافلة العام الماضي».