«أبوظبي للتعليم» يشرك معلمي الميدان في وضع الامتحانات

درجات الطلاب تراوحت بين 15 و20٪. تصوير: شاندرا بالان

اختار مجلس أبوظبي للتعليم معلمين من الميدان التربوي في المدارس وموجهين من منطقة ابوظبي التعليمية، لبحث آلية وضع الامتحانات التي يعدها لمدارس الشراكة والنموذجيات في مواد اللغة الانجليزية والعلوم والرياضيات.

ومن المقرر ان يناقش المجلس اليوم، مع معلمي المدارس المختارين أسلوب الامتحانات.

وكان مختصون أجانب وضعوا امتحانات اللغة الانجليزية والعلوم والرياضيات، ما أثار احتجاجات معلمين، اعتبروا أن هؤلاء المختصين بعيدين عن الميدان التربوي، وعن المستويات الفعلية للطلاب، الأمر الذي أسهم في انخفاض نتائج الطالبات، وفقا لهم.

وقالت مديرة مدرسة المواهب النموذجية امل عفيفي لـ«الإمارات اليوم»: انها تلقت خطابا من المجلس للمشاركة في اجتماع اليوم، لبحث آلية وضع الامتحانات، ومشاركة معلمي الميدان في الامتحانات التي يعدها المجلس لمدارس الشراكة والنموذجيات في ابوظبي.

وأضافت: أن الاجتماع جاء بمبادرة من المجلس ونتيجة للتقارير التي رفعها مديرو المدارس عن الامتحانات السابقة، لافتة الى ان المجلس طلب من جميع مدارس الشراكة والنموذجيات رفع تقرير شامل عن نسب الطلبة في المواد الثلاث، اللغة الانجليزية والعلوم والرياضيات.

وكان مديرو مدارس عزوا ورود أخطاء في امتحانات الشراكة الى عدم مشاركة معلمي ومشرفي المواد في الامتحانات، وعدم تدريبهم على الأنماط الجديدة، لافتين الى أن ذلك أسهم على نحو مباشر في تحقيق نتائج ضعيفة لطلاب متفوقين.

وقال مدير مدرسة الغزالي، محمد الزعابي: إن نتائج الطلاب كانت متدنية جدا نتيجة وجود أخطاء في ترجمة المواد العلمية، ومعادلات في مادة العلوم، والمصطلحات في مادة الرياضيات، إضافة الى تغير أنماط الامتحان، ومعايير التصحيح التي أبلغ بها المعلمون أثناء التصحيح.

ورأى أن تجربة امتحانات الشراكة كانت «قاسية على الطلاب»، خصوصا في عدد صفحات ورقة الاسئلة التي تقارب الـ30 صفحة، مع وجود أسئلة تعجيزية مثل أن تكون جميع الإجابات صحيحة، فيحتار الطلاب في اختيار إجابة معينة، مشيرا الى أن انخفاض درجات الطلاب جاء بنسب متفاوتة تراوحت ما بين 15 و20٪.

وأفادت مسؤولة شؤون الطلاب في مدرسة المواهب، شعاع عتيق، بأن امتحانات مجلس أبوظبي للتعليم كانت طويلة جدا، لافتة الى وجود صعوبة في بعض المفردات.

وتابعت «لم يكن الزمن كافيا للإجابة عن الأسئلة كافة، الأمر الذي أدى الى الاتصال بمجلس أبوظبي للتعليم، لمنح الطلاب وقتا إضافيا»، مشيرة الى ان «الامتحان كان موجهاً للطلاب المتميزين جدا فقط، ولم يأخذ في حسبانه المستويات المتوسطة».

طباعة