«الثقافة» تطلق «صيف بلادي».. اليوم

 أنشطة شبابية صيفية شهدها العام الماضي.                                                                أرشيفية   

 
تنطلق صباح اليوم فعاليات برنامج الأنشطة الصيفية الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ويحمل هذا العام شعار «صيف بلادي»، وذلك عبر المراكز الثقافية المنتشرة في جميع أنحاء الدولة والمراكز الشبابية والأندية الرياضية وكلية التقنية للطالبات بدبي وكلية التقنية بالفجيرة والمركز العلمي بدبي والمركز العلمي بالفجيرة، إضافة إلى أندية الفتيات ومراكز التنمية الاجتماعية والمراكز الشاطئية والمراكز التخصصية، إلى جانب بعض المدارس، خصوصاً في المناطق النائية. ويهدف المشروع الذي يتوقع أن يستقطب أكثر من 4000 طالب وطالبة إلى استثمار أوقات الفراغ لديهم من خلال الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والاجتماعية والعلمية والدورات التدريبية الهادفة وورش العمل والإبداع التي تحتضنها المراكز الصيفية والأندية والمدارس والجمعيات وحتى شواطئ الدولة.

وتسعى وزارة الثقافة عبر هذا المشروع إلى توفير الأنشطة والفعاليات المختلفة والتي تشمل الموسيقي والمسرح والفنون التشكيلية والخط العربي والسينما والتصوير والتراث والفنون الشعبية والسباحة والفروسية، إضافة إلى الملاعب الصابونية والمراكز الشاطئية، كما تتضمن الأنشطة الثقافة المرورية والصحية والمصرفية إضافة إلى دورات في الكومبيوتر واللغة الانجليزية ورياضة الكاراتيه. 
ويعتبر هذا المشروع الوطني للنشاط الصيفي 2008 والذي يستمر لغاية نهاية يوليو المقبل في جميع مناطق الدولة من المبادرات المهمة التي توليها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع اهتماماً خاصاً عبر تعاونها مع العديد من الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات بالدولة من خلال 34 مركزاً تغطي أنحاء الدولة كافة.

ومن جانبه، أشار مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية والمنسق العام للمشروع الوطني «صيف بلادي» د. حبيب غلوم العطار إلى حرص وسعى الوزارة للتكامل والشراكة بين الوزارات المختلفة في الحكومة الاتحادية والعديد من الدوائر الحكومية لتحقيق الأهداف المشتركة والمنشودة والتي تصبّ في النهاية في صالح ثقافة الوطن وأبنائه. معرباً عن سعادته بالمشاركة الكبيرة التي وجدها المشروع عند الاعلان عنه.

وأوضح أن المشروع الوطني لصيف 2008 والذي يقام تحت شعار (صيف بلادي) سيشهد العديد من الفعاليات المتعددة والمتنوعة التي تلبي رغبات المشاركين من الجنسين وتشبع طموحاتهم وتفجر طاقاتهم وسط أجواء تنافسية للإبداع والتألق من خلال الأنشطة العديدة والشاملة التراثية والرياضية والثقافية والورش العلمية والفنية، مشيراً إلى أن التركيز هذا العام سيكون على المناطق النائية بالإضافة للبرنامج العام لاحتضان أبنائها لشغل وقت الفراغ لديهم بما هو مفيد ونافع.

وأكد د. العطار أن تنفيذ البرامج الموضوعة لهذه الأنشطة تتم عبر آليات خاصة تم وضعها بناء على العديد من الدراسات بطريقة تتيح للجميع الاستفادة من هذه الأنشطة الهادفة والمتنوعة في مختلف الأوقات الصباحية والمسائية. 

كما أشار إلى توفير عدد من الدورات المهارية من خلال ورش العمل والتي تشمل العديد من الأنشطة الهادفة من خلال توفير المحاضرين المختصين، وبالتعاون مع الدوائر والمؤسسات الحكومية وتتضمن ورش تعزيز الهوية الوطنية، وورش الثقافة المرورية من خلال التعامل مع قوانين المرور والقيادة الآمنة، بالإضافة لورش الثقافة الصحية من خلال المحاضرات المتخصصة والزيارات الميدانية للمرضى والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وتكريس ثقافة مفهوم التبرع بالدم وورش التعامل مع الكمبيوتر والرسم والتصوير والفنون من مسرح وسينما، بالإضافة للمعسكرات العلمية (بيئة وفلك وعلوم) مع التأكيد على أهمية السياحة الداخلية والزيارات الميدانية العلمية والتراثية، وكذلك الحرف اليدوية وإقامة العديد من المعارض من إبداعات المشاركين بجميع الأنشطة، إلى جانب الباقات الأخرى التي تتضمن المسابقات الرياضية للألعاب الجماعية والفردية البدنية والذهنية والترفيهية.

كما أشار إلى أنه ستقدم مسابقات عدة في الإذاعات المختلفة بطرح سؤال كل يوم يتعلق بالثقافة المحلية والهوية الوطنية، وأيضاً تحفيز المشاركين في كل مركز بإجراء المسابقات المختلفة في ما بينهم، لتكريس ثقافة الانتماء لهذا الوطن وتشجيعهم على الانتظام في الدورات والمشاركة.  
 
طباعة