حتا يعود إلى المدرسة الإيرانية

 


استأنف الفريق الاول لكرة الـــقدم بنادي حتا تدريبات امس على فترة واحدة، تحـــت قيادة مدربه الجـــديد القديم الايراني قاســم بور الذي تولي المهمة في اعـــقاب اقالة البرازيلـــي سبـايدر ومســـاعده مـــاورو.


وكان قاسم بور قاد حتا للصعود للمرة الاولى في التاريخ، الى دوري الدرجة الاولى في نهاية الموسم الماضي، وعاد ليتولى مهمة انقاذ الفريق من الهبوط والبقاء في دوري الاضواء والشهرة، بعدما تأزم موقف الفريق في القاع بعدما تجمد رصيده عند 13 نقطة عقب الخسارتين المتتاليتين امام الجزيرة صفر/3 والشارقة 1/2، ويقبع في المركز قبل الاخير بفارق نقطتين فقط عن الامارات صاحب المركز الاخير.


وسيكون قاسم بور المدرب الثالث للفريق الحتاوي هذا الموسم الذي بدأه مع التونسي محمد المنسي الذي تمت اقالته قبل بداية الدوري بعد الخروج المبكر من الدور التمهيدي لكأس رئيس الدولة، بالخسارة القاسية امام الاتحاد 1/6، وأسندت المهمة بعدها الى سبايدر الذي ودع الفريق رسميا بعد الجولة .15 وتشير التوقعات الى رحيل المدرب البرازيلي الى بني ياس، حيث كانت هناك مفاوضات بين المدرب والفريق السماوي.


الفرصة الضائعة
وبدوره اعرب نائب رئيس مجلس ادارة نادي حتا رئيس لجنة الفريق الاول والرديف علي عبيد البدواوي عن اسفه لإهدار الفريق فرصة ثمينة في مباراة الشارقة، للخروج بنقطة التعادل على أقل تقدير.


وقال: «لم نستغل الموقف بشكل جيد في المباراة، خاصة بعد ان نجحنا في العودة الى المباراة، رغم النقص العددي ولم تكن المغامرة مطلوبة في هذا التوقيت امام فريق كبير بحجم الشارقة، وكان ضروريا ان نحافظ على التعادل في مثل هذا الظروف».


 نساند التحكيم
وتطرق البدواوي للحديث عن التحكيم وقال: «رغم كل الاخطاء التي تكبدها حتا، فإنني اسجل مرة اخرى كل الشكر والتقدير للحكم محمد عبدالله البلوشي، ولم ـ ولن ـ نعترض عليه ونرحب بقيامه بإدارة مباريات للفريق سيكون الفوز فيها حليفنا بإذن الله، لأننا نساند التحكيم الاماراتي ونقف معه لمصلحة الكرة في الامارات، وحتى يعود الى العالمية. ونحن بدورنا نفتح ايدينا ونمدها إلى كل من يقف خلف حكامنا المواطنين لتأييدهم حتى يبلغوا هدفهم».