مواطن سجل أعلى مستوى علمي في« الـــــــــباطني والأورام السرطانية» بالدولة

حميد الشامســـــي.. ‬5 شهادات بورد تخصصية في الـــــطب

صورة

أسبقية محلية تخصصية نجح في تحقيقها المواطن استشاري الطب الباطني وأمراض الأورام والسرطان، حميد بن حرمل الشامسي، بين صفوف الأطباء المواطنين والمقيمين على حد سواء، تمثلت في ظفره بخمس شهادات بورد تخصصية في مجاله من الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمملكة المتحدة، مسجلاً بذلك أعلى مستوى تخصصي لطب الباطني والأورام السرطانية في الدولة.

حصل الشامسي خلال ‬14 سنة من الدراسة في الخارج، على البورد الأميركي في الطب الباطني، والبورد الكندي في الطب الباطني، والبورد البريطاني في أمراض الأورام والسرطان، والبورد الكندي في أمراض الأورام والسرطان، والبورد الأميركي في أمراض الأورام والسرطان، من أرقى الجامعات الطبية جامعة ماكماستر بكندا، وكورك الوطنية بجمهورية ايرلندا، وكلية اير وكلية كلايدبانك في اسكوتلاندا بالمملكة المتحدة.

وقال الشامسي لـ«الإمارات اليوم» «رغبتي في تحقيق أسبقية محلية تخصصية بين صفوف الأطباء المواطنين والمقيمين على حد سواء في مجالي، من شأنها أن تحقق مصلحة عامة تعود بالنفع على المجتمع، وتضيف رصيداً إضافياً لنجاحات المواطنين في الدولة، دفعتني إلى العمل على حصد خمس شهادات بورد تخصصية في مجالي الطب الباطني وأمراض الأورام والسرطان»، وأضاف «الأمر استلزم مني تسخير ‬14 سنة للدراسة والبحث العملي في هذا المجال، ضمن أرقى الجامعات الطبية التخصصية جامعة ماكماستر بكندا، وكورك الوطنية بجمهورية ايرلاندا، وكلية اير وكلية كلايدبانك في اسكوتلاندا بالمملكة المتحدة». وأكد الشامسي «يأتي سعيي في سياق تحقيق أسبقية محلية تخصصية من شأنها أن تحقق مصلحة عامة تعود بالنفع على جميع أفراد المجتمع، في ظل تزايد الأمراض الباطنية والأورام السرطانية بأنواعها في الدولة، ولجوء أغلب مرضاها إلى خارج الدولة لتلقى العلاج، الأمر الذي نعيشه يومياً من خلال الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام المختلفة».

بحوث علمية

«الجليلة لدعم التعليم والأبحاث في المجالات الطبية»

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكماً لإمارة دبي، في نوفمبر الماضي، القانون رقم (‬10) لسنة ‬2012، الذي يعنى بإنشاء «مؤسسة الجليلة لدعم التعليم والأبحاث في المجالات الطبية»، كمؤسسة غير حكومية لا تهدف إلى الربح وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وذلك بهدف رفع مستوى الخدمات الصحية، وبلوغ أرقى مستوى صحي للأفراد، عبر حفز الجانب الأكاديمي والبحث العلمي في مختلف التخصصات الطبية.

ومن أجل تحقيق أهداف المؤسسة نصّت المادة ‬14 من القانون، على أن يُنشأ في المؤسسة صندوق يُسمى (صندوق التبرعات)، بهدف جمع التبرعات من الجهات العامة والخاصة والأفراد داخل الإمارة وخارجها، لتمويل مشروعات المؤسسة الرامية إلى دعم التعليم والأبحاث في المجالات الطبية.

أشار الشامسي إلى أن الجهات الحكومية المتخصصة تحرص على توفير مختلف أوجه خدمات الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين سواسية، إلا أن نقص بعض التخصصات يحول دون قدرتها على تلبية احتياجات بعض المرضى، فتضطر إلى إرسالهم لتلقي العلاج في الخارج، مضيفاً أن سعي الأطباء المواطنين للتخصص يلعب دوراً كبيراً في العمل على مواجهة هذه المشكلة والعمل على حلها، ما يساعد الحكومة على توفير الميزانية المخصصة للعلاج في الخارج والاستفادة منها في إجراء البحوث التخصصية». وذكر الشامسي، الذي يستعد للعودة قريباً إلى أرض الوطن للالتحاق بالعمل في مستشفى زايد العسكري بأبوظبي، وتسخير خبرته العلمية والعملية لخدمته، «تحتاج كل دولة إلى إجراء بحوث علمية خاصة بها تراعي احتياجاتها وتحاول التوصل إلى آليات تحقق من خلال متطلباتها، هذا إلى جانب العمل على التوسع في إنشاء مراكز للبحوث العلمية، وتشجيع البحث العلمي ودعم الباحثين»، وقد أدرك المسؤولون ذلك وحرصوا على القيام به، الأمر الذي يتمثل في إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قانون إنشـاء مؤسسة الجليلة لدعم التعليم والأبحاث في المجالات الطبية، بهدف رفع مستوى الخدمات الصحية، وبلوغ أرقى مستوى صحي للأفراد، عبر حفز الجانب الأكاديمي والبحث العلمي في مختلف التخصصات الطبية، حسب الشامسي.

إنجازات حافلة

لا تقف إنجازات استشاري الطب الباطني وأمراض الأورام والسرطان حميد الشامسي، عند تسجيل أعلى مستوى تخصصي لطب الباطني والأورام السرطانية في الدولة بظفره بخمس شهادات بورد تخصصية في مجاله، بل تتعداها لتشمل إحرازه المرتبة الأولى في الامتحانات السنوية لتخصص أطباء الطب الباطني بجامعة ماكماستر الكندية من بين أكثر من ‬20 طبيباً كندياً، لخمس سنوات متتالية (‬2008-‬2012). هذا إلى جانب فوزه كأول طبيب عربي بجائزة أفضل طبيب متدرب على مستوى جامعة ماكماستر الكندية من بين أكثر من ‬300 طبيب متدرب في ‬2012، كما حصل على جائزة أفضل طبيب متدرب على مستوى القسم الطبي في الجامعة الكندية، وحصل على المركز الأول في الأبحاث العلمية في (بوستر بريزنتيشن) عن بحثين في سرطان البروستاتا، وقد قام بالمشاركة في أكثر من تسعة أبحاث وأوراق عمل في المؤتمرات الدولية الخاصة بأمراض السرطان، وقام بنشر بحث في مجلة (جورنال أوف أونكولوجي) الخاصة بأمراض السرطان، فضلاً عن أبحاث تغطي أنواع مختلفة من أورام القولون والرئة والبروستاتا وسرطان الثدي.

طباعة