الفطر.. غذاء و«إكسير حياة»

ذكرت خبيرة البدائل الطبيعية والصيدلانية سمر بدوي أن الصينيين كانوا ومازالوا يطلقون اسم «اكسير الحياة» على أنواع عدة من الفطر (عيش الغراب)، كما كان يطلق عليه اسم الطبق الألماسي على الرغم من تعفف النبلاء عن تناوله، لاعتقادهم أنه غذاء للفقراء فقط، مشيرة إلى أن اكتشاف الطرق العديدة لتحسين زراعته وزيادة قيمته الغذائية جعلت من دول كثيرة تعتمد في اقتصادها على إنتاج أجيال متنوعة من الفطر يمكن استعمالها كغذاء ودواء للإنسان. وتضيف بدوي أنه عرف عن الفطر، أنه غني جداً بالطاقة الحيوية رغم فقره إلى مادة الكلوروفيل (عملية التركيب الضوئي)، وهي العملية التي تمنح اللون الأخضر لأغلبية النباتات، ومن هنا يأتي الفرق بين الفطر والأغذية الأخرى، إذ يعتمد نمو الفطر على تصنيع غذائه بنفسه من خلال تطفله على كائنات أخرى حية.

وتوضح بدوي أن من أهم أنواع الفطر التي يتم التعامل معها غذائياً وطبياً، فطر الريشي المعروف باسم «الجانوديرما»، وفطر «الشييتاك»، وفطر «المايتاك»، وفطر «الكامبوخا» أو«الكامبوتشا» مبينة أن ما يميز القيمة الغذائية للفطر هو احتواؤه على نسبة عالية من البروتين نحو 5٪ من وزن المادة الطازجة للفطر، ما يعادل 37-40٪ من وزنها جافة، كما يحتوي على عناصر غذائية تفوق القيمة الغذائية للعديد من الفاكهة والخضار، وتعادل القيمة الغذائية للحوم، واعتبرها النباتيون وبعض الباحثين بمثابة غذاء صحي بديل للحوم.

badawismr@hotmail.com

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل يرجى الضغط على هذا الرابط

طباعة