أين تذهب نهاية الأسبوع

تصوير: مصطفى قاسمي

«روفلي»

قد يجد الراغبون في اختبار متعة الطهي البارع من ذواقة ومحبي متعة المذاق العالمي للطهي الإجابة في مطعم «روفلي بيير غانيير» الذي افتتحه أخيراً الطاهي الفرنسي بيير غانيير الحاصل على لقب ثالث أمهر طاه في العالم، ليعتبر «روفلي» مشروعه الشرق أوسطي الجديد الواقع في فندق انتركونتيننتال فيستفال سنتر في دبي، بعد نجاحات مطاعمه العالمية في كل من باريس، ولندن، وهونغ كونغ.

ومن خلال مطعم «روفلي» الذي يعني (انعكاس) يمكن لهواة تدليل حاسة التذوق الاستمتاع بالأطعمة الفرنسية، عبر تخصص غانيير بالمطبخ الفرنسي الحديث، ليعتبر المطعم أول مشروع في الشرق الأوسط للطاهي غانيير الحاصل على تقدير «ميشلين» العالمي لست مرات.

وكحال صاحبه، ومكانته العالمية على قوائم الذواقة المتخصصين يتميز الديكور الداخلي للمطعم بشكله وتصميمه شديد الرقي، وبلمسة أوروبية مترفة، اعتمدت التأثير الساحر للون الليلكي واللمسة المترفة للمخمل، الأمر الذي يمكن استشعاره بمجرد الدخول إلى المطعم، الذي يعينك على اختبار تجربة جديدة لتناول الطعام، إلا أنها وفي الوقت ذاته قد لا تتناسب مع فكرة الخروج العائلي المتضمن للأطفال، وكذلك لا يناسب أصحاب الميزانيات المنخفضة، حيث تكلف الوجبة التي تتألف من ثلاثة أطباق نحو 1000 درهم للشخص الواحد، ما يجعله مكاناً مناسباً للمناسبات الخاصة المميزة.

«تشيل»



يمكن اعتبار مقهى وصالة «تشيل» الواقعة على سطح فندق «رويال أسكوت» في دبي، ملاذاً هادئاً للراغبين في قضاء أوقات منعزلة وهادئة بطيئة الإيقاع، والاسترخاء والراحة بعد عناء يوم طويل عبر إطلالته على مدينة دبي وخلفيتها القديمة، حيث يقع في منطقة بر دبي.

وتعزز صالة «تشيل» حالة الراحة التي يحتاجها المرء مساء، عبر تزويد المكان بالمشروبات والمشويات، وموسيقى البلوز والجاز الهادئة، بالإضافة إلى توفر خدمة تدليك الأقدام، وتوفر خدمة الإنترنت، وتدخين الشيشة للراغبين في ذلك، بالإضافة إلى انتشار الأرائك والوسائد على طول المكان وعرضه، إضافة إلى كراسي مغطاة بقبب من القماش، ما يوفر جواً من الخصوصية التي يحتاجها المرء للاسترخاء مع نسيم مساء دبي البارد خصوصاً في موسم الشتاء، ويمكن للمكان أيضاً أن يتحول إلى منطقة مناسبة لاجتماعات رجال الأعمال، حيث يتوافر فيها طراز حديث لأنظمة الصوت وإمكانات العرض ومنصة خاصة لمنسق الموسيقى.

ويتميز المكان بديكوره الطبيعي البسيط والمريح للأعصاب، عبر استخدام أدوات من الطبيعة مثل ألواح الإردواز، والتفاصيل المصنوعة من خشب الصاج وعيدان البامبو والخضرة الكثيفة المعززة لحالة الصفاء والاسترخاء المطلوبة.

«فن فير»

تحول فيستيفال سنتر في دبي مع انطلاق مهرجان دبي للتسوق 2009 الى مساحة للفرح، حيث تم إعداد المنطقة الخارجية للمركز بممشاها الأنيق والمطل على اليخوت القابعة في خور دبي، إلى منطقة صاخبة مليئة بالألعاب المسلية التي تتفاوت في فئتها العمرية بين ألعاب للصغار والكبار، جامعة بذلك العائلة، ومحولة تجربة التسوق والترفيه في المركز إلى تجربة مرحة تتعدى منطقة الألعاب الداخلية المخصصة للأطفال حتى سن الثامنة.

ونصبت الألعاب الخارجية الممتدة من البوابة الرئيسة في منتصف المركز والمطلة على القناة وممشى اليخوت حتى منطقة الفنادق المتصلة بالمركز، مقدمة بذلك مجموعة متنوعة من الألعاب منها الضخمة ذات الإضاءات والسرعات والارتفاعات العالية، ومنها البسيطة المناسبة للأطفال كالجندول المائي الصغير، الذي يعلم الأطفال التجديف، ومنها ألعاب التركيز، من رماية وكرة سلة ورمي الكرات الصغيرة في الهدف، والتي تتضمن هدايا متنوعة الأحجام من الدببة الملونة. وينتشر في الممشى أيضاً مجموعة من أكشاك بيع الأطعمة البسيطة والحلويات، بالإضافة إلى أكشاك بيع المنتجات المتنوعة، من تحف ونظارات شمسية وألعاب صغيرة أجهزة إلكترونية، كما يعد المكان منطقة مناسبة لالتقاط الصور التذكارية مع خلفية اليخوت والألعاب المنيرة لصفحة الماء.

طباعة