دفاع محمد الأمين يكشف زواجه من مسؤولة سابقة وصفها بـ"اللهو الخفي"

تطرق دفاع رجل الأعمال محمد الأمين في مرافعته عن موكله بقضية "الاتجار بالبشر"، أمس الأربعاء، إلى "رندا رزق" مستشار وزيرة التضامن للمسئولية الاجتماعية والدعم الفني سابقًا، ودورها في الاتهامات المسندة إلى الأمين.

وقال الدكتور محمد أبو شقة، محامي رجل الأعمال محمد الأمين، إنه قدم مستندًا يثبت زواج موكله من رندا رزق بشكل رسمي، حينما كانت تعمل في وزارة التضامن كمستشارة للوزيرة.

وأردف محمد أبو شقة حديثه "موكلي تعرف على رندا أثناء إنهاء إجراءات ورق دار الأيادي الأمينة"، مؤكدًا أنه أنهى إجراءات الدار بشكل قانوني، وأن "رندا رزق" دبرت مكيدة إلى "الأمين" للانتقام منه، رغم أنها كانت تبيت في الدار رفقته؛ حينما كانت زوجته، وأن كل ما يتعلق بالقضية الحالية تم عقب انفصالهما.

وقال أبو شقة، قبل إعلان إسم "راندا رزق" بالقضية، إن هناك أحد الأشخاص وصفه بـ "اللهو الخفي" يلعب في القضية ضد موكله، مضيفًا: "في لهو خفي وهقول عليه قريب".

فمن هي "راندا رزق" التي وصفها الدفاع بـ "اللهو الخفي" في القضية؟

حصلت الدكتورة "راندا رزق" على الدكتوراه في "سيسولوجية النوع الاجتماعي" مع مرتبة الشرف وماجستير في "الانثروبولوجية"، كما حصلت على دراسات حرة في الدعوة وكسب التأييد والتسويق الاجتماعي من جامعة "جونز هوبكنز" الأميركية ودبلوم الترجمة التحريرية من الجامعة الأميركية.

وشغلت الدكتورة رندا رزق العديد من المناصب في الهيئات والمنظمات الحكومية والأجنبية، منها خبير التنمية الاجتماعية بالأمم المتحدة، كما أنها استشاري المسئولية المجتمعية للقطاع الخاص بالأمم المتحدة، وعملت كمسئول الاتصال الخارجي والدعم الفني ومنسق وطني ممثلة لوزير التضامن الاجتماعي للعديد من الجهات الدولية والمانحة مثل "اليونيسيف".

وتم اختيار "رزق" من قبل الشبكة العربية والإفريقية لبناء حملات محو الأمية لمناصرة قضايا التعليم للجميع، عوضًا عن تكلفتها من قبل جامعة الدول العربية لصياغة إستراتيجية محو أمية المرأة العربية.

وعملت كمستشار لعديد من الوزراء مثل وزير التموين والتجارة الداخلية، وعملت مستشاراً للاتصال الجماهيري لجهاز حماية المستهلك واستشاري ورئيس لجنة صندوق التنمية الثقافية بمكتب وزير الثقافة.

وشاركت "رزق" من خلال عملها بوزارة التضامن الاجتماعي في صياغة قانون الجمعيات الأهلية وتطوير الكتاب الإحصائي الخاص بالوزارة.

وفي يناير الماضي، تقدمت الدكتورة رندا رزق، باستقالتها من منصبها، بعد مشوار من العمل بدأ في العام 2005، تقلدت خلاله العديد من المناصب في أثناء عملها.

وخلال جلسة قضية محاكمة الأمين أمس، قدم المحامي طارق جميل، دفاع المتهم، قسيمة زواج خاصة بسيدة تدعى "دعاء"، وهي زوجة سائق دار الأيادي الأمينة، وكانت تعمل على تدريب الفتيات بالدار، مضيفًا أن دعاء عملت في الدار من خلال "راندة رزق" مستشارة وزيرة التضامن، وكانت تتقاضى مبلغ 5 آلاف جنيه أسبوعيا مقابل عملها بالدار.

وقدم المحامي طارق جميل، صورًا إلى "راندا رزق" بصحبة فتيات الدار ومع المجني عليهن، مؤكدًا أنه بطلاق راندا من محمد الأمين ظهرت تلك القضية.

وحجزت محكمة جنايات القاهرة، أمس، مُحاكمة محمد الأمين في القضية المعروفة إعلامياً بـ"الإتجار بالبشر"، للحكم بجلسة 23 مايو المقبل.

وكان المستشار حماده الصاوي النائب العام، قد أمر بإحالة المتهم محمد الأمين محبوسًا إلى محكمة الجنايات؛ لاتهامه بالاتجار في البشر- وهنّ سبع فتيات أطفال، وهتكه عِرضهن بالقوة والتهديد، بشهادة ثلاثة عشر شاهدًا، وإقرارات الفتيات المجني عليهنَّ، وما تبين من فحص هاتف المتهم المحمول، وما ثبت بتقارير مصلحة الطب الشرعي، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، والبحث النفسي والاجتماعي بوزارة التضامن.

وكانت التحقيقات قد انتهت إلى إيواء المتهم الفتيات المجني عليهنَّ بدار أنشأها للأيتام، واستغلاله ضعفهنَّ وحاجتهنَّ وسلطته عليهنَّ بقصد استغلالهن جنسيًّا، وكان ذلك مصحوبًا بهتكه عرضهنَّ بالقوة والتهديد إرضاءً لشهواته، تحت وطأة تهديده بعضَهنَّ بالضرب والطرد من الدار إذا ما أَبلغن عنه.

طباعة