يبدأ التصوير أكتوبر المقبل بميزانية تصل إلى 50 مليون دولار

«جون ويك 3» يبحث عن أماكن للتصوير في دبي

صورة

يعكف المنتج الأميركي، جيف واكسمان، ومواطنه المخرج شاد ستالسكي، على استكشاف مواقع مختلفة في دبي، من أجل تصوير الجزء الثالث من فيلم آكشن «جون ويك».

وقام بزيارات إلى منطقة الفهيدي التاريخية، وبعض الأسواق القديمة في الإمارة، إضافة الى واجهة فندق «برج العرب»، ومدينة جميرا، وشارع الشيخ زايد، ومنطقة ممشى جميرا، وغيرها من الأماكن التي رشحتها لهم لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي.

وقال رئيس لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، جمال الشريف لـ«الإمارات اليوم»: «من خلال المعلومات التي قدمتها الشركة المنتجة، فإن ميزانية هذا الجزء الذي تم تصوير أجزاء منه في نيويورك، ولوس أنجلوس، تصل إلى 50 مليون دولار، من بينها نحو ثمانية ملايين دولار كلفة تصوير المشاهد المتوقع تصويرها في دبي».

وأضاف: «نعكف الآن على صياغة التسهيلات والامتيازات التي يمكن تقديمها للعمل، سواء في ما يتعلق بتصاريح التصوير أو الخصومات الفندقية، وتذاكر الطيران، والمساعدة على تدبير الأطقم الفنية، وغيرها».

وأشار الشريف إلى أن هناك خطة عمل واضحة، اطلعت عليها اللجنة المكلفة من قبل «دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي»، بما في ذلك طبيعة النصوص الخاصة بالمشاهد المصورة في دبي، حيث أبدت الجهة المنفذة تفهمها في ما يتعلق بمراعاة خصوصية البيئة المحلية.

وتوقع الشريف أن تشهد الفترة المصاحبة لتصوير «جون ويك» مزيداً من طلبات التصوير الخاصة بشركات أجنبية على وجه التحديد، لاسيما أنها تظل الفترة المثالية للتصوير الخارجي في دبي عموماً، لعوامل مرتبطة بمثالية الجو.

وكشف الشريف عن أن الفيلم، إضافة إلى مردوده المالي على قطاع السياحة والخدمات الإنتاجية، فإنه يحقق قيمة ترويجية مهمة للإنتاج السينمائي في الإمارة، مضيفاً: يضم «جون ويك» نجوماً عالميين، تحفل بأخبارهم العديد من وسائل الإعلام العالمية، مثل: لورنس فيشبرون، توبياس سيجال، جون لوجيزامو، كينو ريفيز، ريكاردو سكامارسيو، بيري يانج، فرانكو نيرو، وغيرهم، حيث يصل عدد أفراد الطاقم التمثيلي الرئيس فقط إلى ما يزيد على 75 شخصاً، بخلاف الشخصيات الثانوية، والأطقم الفنية، وسواها، وبعضها تتم الاستعانة فيه بخدمات شركات إنتاج محلية.

وأشاد الشريف بالنهج الاحترافي الذي سلكته الشركة المنتجة لـ«جون ويك» في تواصلها مع لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، مضيفاً: «قامت الشركة بتجهيز كل المعلومات التي من شأن توافرها تسهيل مهمتنا في تقديم كل الخدمات الممكنة لإنجاز مشروع التصوير، وهو ما وفر كثيراً من الوقت الذي تهدره في الغالب الكثير من الشركات التي لاتزال تفتقد المنهجية والشفافية وخطط التصوير الواضحة».

طباعة