اعتبر المؤشرات الأولية تؤكّد نجاح الدورة التاسعة من البرنامج الوطني

حبيب غلوم: الموهوبون مكسب إضافي لـ «صــــيـف بلادي»

دورات وأنشطة «البرنامج» تهتم بزرع مفهوم الابتكار لدى المنتسبين. من المصدر

قال نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني صيف بلادي 2015، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الدكتور حبيب غلوم العطار، إن المؤشرات الأولية تؤكد نجاح الدورة التاسعة من عمر البرنامج، مشيراً إلى أن زيارات اللجنة العليا مستمرة خلال الأيام المقبلة، لتشمل كل المراكز المشاركة في ربوع الدولة. وأضاف غلوم: أهم ما لمسته اللجنة، من خلال المتابعة والجولات حتى الآن، أن المراكز المشاركة، بما فيها المراكز المتخصصة والتابعة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أو التابعة للهيئة تأخذ البرنامج المعد سلفاً على محمل الجد، وتضع نصب أعينها الغايات الاستراتيجية من البرنامج الوطني صيف بلادي، ما انعكس إيجابياً على معدلات الإقبال من المنتسبين، والتفاعل الإيجابي لأولياء الأمور مع الأنشطة التي تقدم، مشيراً إلى أن البرنامج هذا العام يحتضن العديد من الموهوبين والموهوبات، وهو مكسب إضافي لـ«صيف بلادي».

عناصر نجاح

أرجع نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني صيف بلادي 2015، حبيب غلوم، نجاح واستمرار البرنامج للعام التاسع على التوالي إلى مجموعة متعددة من الأسس؛ من بينها الخطة والأنشطة التي وضعتها اللجنة العليا المنظمة، وتوفير كل الإمكانات وعناصر النجاح؛ بالإضافة إلى اهتمام المشرفين بالمنتسبين، وتقديم كل أنواع الرعاية لهم، إذ يستطيع المشاركون ممارسة جميع هواياتهم مهما تعددت، نظراً لتنوع الفعاليات التي تلبي رغبات الجميع، معتبراً أن هذا التنوع كان عنصراً مهماً لجذب المنتسبين.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2015/08/350225.jpeg

تنوّع

ولفت نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج إلى الدور الرائد الذي ستقدمه الدورة التاسعة من برنامج صيف بلادي هذا العام تحت شعار الابتكار، والدورات والأنشطة التي تهتم بزرع ذلك المفهوم في عقول الشباب؛ كي تحفزهم على التوجه نحوه في دراستهم وأعمالهم بالمستقبل، وما يمثله ذلك من تجسيد «صيف بلادي» للسير على نهج الدولة نحو تعزيز موقعها على مؤشر الابتكار العالمي والوصول إلى أحد المراكز الـ20 الأولى للمؤشر.

وقال إن «الدورة التاسعة وضعت استراتيجية واضحة للتطوير والتحسين، بعد عملية تقييم شاملة قامت بها اللجنة العليا المنظمة للبرامج الصيفية خلال السنوات الماضية، إذ وجدت أنه من الضروري زيادة التنوع في الأنشطة لجذب المزيد من المنتسبين».

تواصل مهم

من جهته؛ أوضح رئيس لجنة المراكز الشبابية باللجنة العليا المنظمة للبرنامج، راشد آل علي، أن جميع المراكز الشبابية مازالت أبوابها مفتوحة أمام المنتسبين للتسجيل في الأنشطة المختلفة، مشيراً إلى أن هناك توجيهات بأهمية وجود جميع مديري المراكز بمقار عملهم، لتسهيل التسجيل واختيار الدورات المختلفة، وأيضاً التواصل مع أولياء الأمور والتعرف إلى اقتراحاتهم. وأضاف أن الفعاليات بشكل عام في المراكز الشبابية تميزت بالتنوع الذي يجمع بين الحفاظ على الموروث الشعبي والهوية الوطنية وغرس القيم الوطنية في نفوس المنتسبين؛ بالإضافة إلى تدريبهم على الإبداع والإنتاج والابتكار، وتسليحهم بالعديد من المهارات والمعارف التي يحتاجون إليها، إضافة إلى اكتشاف المواهب في شتى المجالات. وأشار إلى أن اللجنة لم تغفل الجوانب الترفيهية والرياضية؛ إذ نظمت العديد من المسابقات والدوريات في ألعاب مختلفة، ومجموعة من المسابقات التراثية والشعبية؛ بجانب الرحلات العلمية والترفيهية التي شملت المعالم التراثية والتاريخية لتعريف المنتسبين بمعالم الوطن.

طباعة