العرض استقطب الزوار في «مردف سيتي سنتر»

«ضجة ما قبل النوم».. تويتي وسيلفستر يُضحكان الأطفال

صورة

حقق عرض «تويتي وسيلفستر» الأول، الذي انطلق في مردف سيتي سنتر، مساء الأربعاء الماضي، نجاحاً كبيراً، إذ استطاع أن يجمع حوله مئات الأطفال، الذين تحلّقوا حول خشبة المسرح لرؤية أهم شخصيات «لوني تونز» الكرتونية، في عرض عالمي حصري يقدّم للمرة الأولى في دولة الإمارات.

وعلى مدار نصف ساعة كاملة، استمتع الأطفال بحضور مغامرة جديدة من مغامرات تويتي وسيلفستر والجدة في مسرحية «ضجة ما قبل النوم»، التي جاءت ضمن فعاليات «مفاجآت صيف دبي» لهذا الموسم، إذ شاهدوا عن كثب محاولات سيلفستر المتكررة للنيل من تويتي والتهامه، إذ أحدثت ضجة كبيرة أدت لإفزاع الجدة وإيقاظها من النوم.

فرحة الأطفال كانت بادية على وجوههم، إذ شاهدوا العرض واستمعوا إلى قصته بشغف واهتمام بالغين، كما أجابوا عن الأسئلة التي أعقبت العرض مباشرة وتضمنت الإدلاء بمعلومات حوله والفائدة التي حققها الأطفال من خلاله، بالإضافة إلى ذلك حظي عدد من الأطفال بفرصة لقاء أبطال العرض تويتي وسيلفستر والجدة والتقاط الصور الفوتوغرافية معهم.

وعلى هامش الفعالية، التي نظمتها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، أقيمت خمس ورش عمل فنية، تضمنت مجموعة من الفعاليات المرتبطة بالعرض المسرحي وشخصياته، شملت الرسم والتلوين وتتبع النقاط لإيجاد الرسم وتلوينه، وصنع أقنعة لكل من تويتي وسيلفستر، وصنع قفص ورقيّ لتويتي، وكذلك صنع ملصقات للكتب والدفاتر تحمل رسم العصفور تويتي والقط سيلفستر.

إعجاب كبير حظيت به الفعالية من قبل الزوّار، صغاراً وكباراً، والذين جاءوا خصيصاً لمشاهدة العرض. وقالت خديجة الغيثي (17 عاماً): «لقد حضرت الفعالية وأعجبتني كثيراً بكلّ ما فيها من عناصر، إنها مسرحية ممتعة ومفيدة للأطفال».

بدورها، قالت آية ياسر (11 عاماً): «جئت خصيصاً لحضور العرض المسرحي الأول، لكنني لم ألحق مشاهدته، وانتظرت ساعتين لأشاهد العرض الثاني. وأنا سعيدة جدا لأنني تمكنت من مشاهدة العرض أخيراً، إنه عرض جميل وممتع للغاية».

من جهته، قال طلال سالم، من السعودية: «لقد اصطحبت أطفالي الثلاثة وجئت بهم إلى هنا من أجل مشاهدة العرض، لكننا تأخرنا وفاتنا حضور العرض الأول، لكننا انتظرنا وحضرنا العرض الثاني، وكان أطفالي في غاية السعادة».

وأضاف «أتابع جدول فعاليات مفاجآت صيف دبي من خلال الموقع الإلكتروني، واصطحب أطفالي لمشاهدتها، إنه موسم صيف رائع أمضيه مع عائلتي في دبي بفضل هذه الفعاليات الرائعة».

بينما قالت الطفلة سما سعيد (10 سنوات)، والتي كانت منهمكة بصنع قناع تويتي في ورش العمل: «لقد انتهيت من مشاهدة العرض المسرحي، واستمتعت به كثيراً وتعلمت منه أشياء كثيرة من أهمها عدم الكذب وعدم إيذاء الآخرين. وجئت بعد العرض مباشرة إلى ورش العمل لأصمم قفصاً لتويتي كي أحميه من سيلفستر الذي يحاول أن يأكله، فأنا أحب هذه الشخصية كثيرا وأشاهدها على شاشة التلفاز باستمرار».

 

طباعة