فيروس "إيبولا".. القاتل الأفريقي الصامت!

تحذيرات عديدة اطلقتها المنظمات الدولية، من خطورة انتشار هذا الفيروس القاتل، والذي تتوقع "منظمة الصحة العالمية"، ارتفاع عدد قتلى "ايبولا" في غرب افريقيا إلى 4500، وفقاً للأرقام اصدرتها مؤخراً.

في حين، حذرت "أطباء بلا حدود"، من أن فيروس إيبولا، قد يتحول إلى جائحة لم يسبق لها مثيل غرب القارة الأفريقية.

ويعتقد أن "خفافيش الفاكهة" هي المضيف الطبيعي لهذا الفيروس.

فما هو هذا الفيروس..؟ومن أين جاء..؟ وماهي أساليب الوقاية منه؟

 

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/10/Ebola2.jpg



تعريف المرض:

عُرف الفيروس باسم حمى إيبولا النزفية، وهو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا. ويصل معدل الوفيات التي تسببها الفاشية إلى 90%. وتندلع أساسا فاشيات حمى الإيبولا النزفية في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة.
  

 

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/10/Ebola4.jpg



أعراض المرض:


تبدأ أعراض المرض، عادةً بالظهور بعد يومين إلى ثلاثة أسابيع من الإصابة بالفيروس، وتتمثل في حمى والتهاب الحلق وآلام العضلات وصداع.

وعادةً ما يتبعها غثيان وقيء وإسهال، ويصاحبها انخفاض وظائف الكبد والكلية. يبدأ بعض الأشخاص بالتعرض لمشاكل النزيف في هذه المرحلة.

وينصح الأطباء، باجراء فحص الدم؛ للتأكد من الإصابة بالمرض؛ بسبب تشابه اعراضه مع أعراض أمراض أخرى، تصيب الإنسان.

 

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/10/Ebola3.jpg

 



كيفية انتقال المرض:

ينتقل فيروس الحمى إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سرايته من إنسان إلى آخر.

ويُنظر إلى خفافيش الفاكهة المنحدرة من أسرة(Pteropodidae) على أنها المضيف الطبيعي لفيروس حمى الإيبولا. ومن الاعتقادات السائدة في الوقت الحالي، أن الكلاب والخنازير تنقل وتحفظ هذا الفيروس.

وتنتقل عدوى الإيبولا إلى الإنسان بملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو سوائل جسمها الأخرى.

وكانت من أكثر الحالات حدوثاً في أفريقيا، ناتجة عن إصابة بالعدوى عن طريق التعامل مع قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة وحيوانات النيص التي يُعثر عليها نافقة أو مريضة في الغابات المطيرة.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/10/ebola1.jpg

 

 

العلاج والوقاية:

ليس هناك من علاج أو لقاح نوعيين مرخص بهما ومتاحين للاستخدام لا للإنسان ولا للحيوان، حتى الآن، ولكن يتطلب المصابون بالمرض، رعاية مركزة واهتمام كبير، فضلاً عن عزلهم تماماً عن الآخرين.

ومن المهم، منع الجفاف، عن طريق دعم المريض بالسوائل الوريدية، ومن المهم أيضاً المحفاظ على برودة جسم المريض، الأمر الذي من شأنه تخفيف آثار الحمى.

كما ينصح الأطباء، باستخدام بعض المسكنات للآلالم، ومراقبة ضغط الدم ومستويات الأوكسجين في الجسم.

أما للوقاية من هذا المرض الفيروسي القاتل، فيكون بتجنب المواقع التي يوجد فيها الوباء. وعند ورود معلومات عن وجود شخص مصاب في منطقة قريبة، فيجب غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ باستمرار.

وورد في النشرات الطبية الصادرة، عن المنظمات الصحية، وجوب تجنب لمس العينين والأنف والفم. وكذلك تجنب الاتصال مع أي من السوائل، التي تخرج من أجسام المصابين.

يُشار إلى أن العلاجات بالأدوية الجديدة،  أظهرت نتائج واعدة في الدراسات المختبرية وهي تخضع للتقييم حاليا. ويجري اختبار العديد من اللقاحات ولكن قد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل إتاحة أي واحد منها.

وينبغي على العاملين في مجال الرعاية الصحية والقائمين على رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بالفيروس، أن يطبقوا تحوطات مكافحة العدوى تلافيا للتعرض لدماء المرضى وسوائل جسمهم أو الاتصال المباشر غير الآمن بالبيئة التي يُحتمل تلوثها بالفيروس.

 



http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/10/Ebola5.jpg

 

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/10/Ebola7.jpg

 

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/10/Ebola6.jpg

 


المصادر:

- منظمة الصحة العالمية
http://www.who.int

- Centers for Disease Control and Prevention 
http://www.cdc.gov

- موسوعة ويكيبيديا