مشاركون في «صيف بلادي»: فعاليات البرنامج متكاملة

إقبال كبير على فعاليات «صيف بلادي». من المصدر

يشهد المشروع الوطني «صيف بلادي2013»، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع بداية أسبوعه الثالث، إقبالاً واسعاً من الطلبة  للمشاركة في الفعاليات.  وعن نوعية الأنشطة الأكثر جذباً للطلبة في «صيف بلادي»، قال رئيس اللجنة الإعلامية بالبرنامج، عبدالله النعيمي، إن «المسابقات والرحلات والأنشطة العلمية لديها جمهور كبير من الشباب، ولكن اللافت للنظر هذا العام الإقبال الكبير على الدورات التخصصية، سواء في مجال التصوير الفوتوغرافي أو المسرح التي تشارك في (صيف بلادي)، من خلال العديد من المراكز»، مشيراً إلى أن دورات البرمجة وجدها المنتسبون مراجعة لما درسوه، وتمهيداً لما يمكن أن يقدم لهم في الأعوام المقبلة، كما تحظى دورات اللغات بإقبال جيد، خصوصاً من أوساط الفتيات.

من جانبهم، عبّر الطلبة والطالبات وأولياء أمورهم في مراكز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وهيئة الشباب والرياضة عن سعادتهم بالمشاركة في البرنامج الوطني «صيف بلادي»، الذي قدم لهم المتعة والفائدة، وجعلهم يكتشفون إمكاناتهم ومواهبهم، ويكتسبون العديد من المهارات، واصفين فعاليات «صيف بلادي» بالمتكاملة.

وقالت شيخة الزعابي (13 سنة)، من المشاركات في دورة الكمبيوتر بمركز رأس الخيمة الثقافي، إن «فعاليات (صيف بلادي) تعد فرصة جيدة لتدريب الطلبة على الإعمال الإبداعية، وتفجير طاقات الشباب، بعيداً عن الفعاليات التقليدية التي كانت تقدم في السابق، كما انها فرصة كبيرة لاستغلال الطاقات في التدريب والتعليم وشغل وقت الفراغ بما يعود على المشاركين بالنفع».

أما خديجة عبدالله (11 سنة)، من المشاركات في دورة الرسم بالمركز الثقافي بعجمان، فأشارت إلى أنها تحصل يومياً على وجبة متميزة من المعلومات القيمة والأفكار الجديدة، من خلال مشاركتها في البرنامج، كما أتيحت لها الفرصة لممارستها هوايتها المفضلة الرسم، من خلال المراسم التي وفرها المركز، والمدرسين المتخصصين في هذا المجال، ما يسهم في صقل موهبتها. وتضيف: «على الرغم من أنها المرة الأولى التي أشارك فيها في فعاليات (صيف بلادي)، ولكن بعد الاستفادة والمعلومات المفيدة التي أتلقاها يومياً من بداية تسجيلي هذا الموسم سأحرص على المشاركة في كل المواسم المقبلة».
 

طباعة