طلبة «راشد» يتحدون إعاقاتهم ويذهلون جمهور المسرح
فجّر طلبة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، بدبي، قدراتهم ومهاراتهم الكامنة على مسرح فندق «جميرا بيتش» بدبي، بحضور الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، العضو المنتدب للمركز، وأحمد هاشم خوري مؤسس المركز، وصلاح تهلك عضو مجلس الإدارة، ولفيف من الشخصيات الدبلوماسية والعامة، وفي مقدمتهم قنصل عام دولة فلسطين قاسم رضوان، والمدير العام مريم عثمان، ومحمد عبدالجليل مصبح، والدكتور معتز كوكش خبير «يا عربي»، وأهالي الطلبة، حيث أبدى الحضور اندهاشهم من قدرات هؤلاء الطلبة؛ بل إن بعضهم اعتقد أن المركز قام بدمج الأسوياء مع المعاقين في هذا العمل المسرحي، الذي أشرف عليه وأخرجه محمد يونس أستاذ الدراما الحركية بالمركز، كما أبدوا إعجابهم بالديكورات التي أنتجها الطلبة في ورش التأهيل المهني التابعة للمركز.
وغنى الطلبة لدبي وللإمارات، وعكسوا تنوعها وتعددها وانفتاحها، ورفعوا شارة النصر الجديدة، التي تعلموها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وقالت المدير العام مريم عثمان «إن طلبتنا اليوم يتحدون إعاقاتهم، ويغنون للوطن ولشيوخه وقادته، الذين بنوا حضارته وقادوه إلى أعلى ذرى المجد والعنفوان».
وبدأ الحفل الذي قدمه الإذاعي الإماراتي إبراهيم أستادي بالسلام الوطني، ثم ألقت مشرفة المدرسات بالمركز كريس هانتلي، كلمة أوضحت فيها الجهد المبذول من قبل الطلبة على مدى عام كامل، لتقديم هذا العمل المسرحي متقن التفاصيل، الذي حمل عنوان «عالم مدهش»، وقالت «نشكر لكم تشريفنا الليلة لمشاركة طلبتنا هذا العرس الذي يقام مرة كل سنتين، بهدف إبراز مواهبهم وقدراتهم الكامنة فيهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم لتحدي إعاقاتهم، وهذا العمل المسرحي شارك به معظم طلبة المركز، رغم تنوع الأعمار وتفاوتها، وتعدد اللغات والأجناس، واستغرق العمل الكثير من الوقت والجهد والتعب، خصوصا أن تقديم عمل مسرحي درامي مسألة ليست سهلة على الأسوياء من البشر، لكن طلبة راشد اليوم يقولون لنا: إنهم ورغم ما بهم من إعاقة، لا يقلون جدارة عن الأسوياء.