زوار مبهورون بدبي قالوا إنها تقرأ أفكــار السيّاح

عروض أكروباتــية وفنية تجتذب زوار «مول الإمــارات»

صورة

استمتع زوار «مول الإمارات»، التابع لـ«ماجد الفطيم العقارية»، أحد الشركاء الاستراتيجيين لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لمهرجانات وفعاليات ‬2013، بالعديد من العروض التي قدمها المول لضيوفه، من خلال فعاليات مهرجان دبي للتسوق، التي تنوعت بين العروض الفنية الراقصة، وكذلك العروض الترويجية للتسوق عبر الخيارات العديدة للتخفيضات، التي أقبل الجميع على الاستفادة منها، من المقيمين والزوار على حد سواء.

وشهدت العروض الفنية التي استضافها «مول الإمارات» إقبالاً من الضيوف على العرضين الرئيسين اللذين يقدمهما، وكان العرض الأول لفرقة أوروبية قدمت فقرات أكروباتية، تميزت بالدقة والمرونة، والتف عدد كبير من أفراد الجمهور لمشاهدتها بشغف ودهشة، كما شاركت فرقة تايلاندية في تقديم عرض ينتمي إلى فئة الفنون الشعبية التايلاندية القديمة، حيث استقبل الجمهور العرض بمزيد من الترحيب واحتشد عدد كبير من الحضور لمتابعة فقراته.

ويتضمن العرض الأكروباتي الأوروبي بعض الحركات البهلوانية، مثل السير على الحبل وحركات الاحتفاظ بالتوازن على اللوحات الخشبية الموضوعة على أرضية من الأكواب الزجاجية، كما يتضمن العرض أداء فردياً لمهرج يستعرض مهاراته في التعامل مع خمس قبعات وعدد من العصي والكرات الصغيرة، وتبين من خلال العروض مستوى التدريب المرتفع لأعضاء الفريق، والتناغم الحركي في الأداء بينهم، كما كشف العرض عن اللياقة البدنية المرتفعة للاعبين والتي تمكن كل منهم من أداء دوره في زمن قصير، قد يصل إلى جزء من الثانية، ما استحق معه إعجاب الجمهور، خصوصاً من الأطفال.

وقدمت العرض الثاني فرقة تايلاندية متخصصة بالفنون الشعبية القديمة، وتألفت من مجموعة من الراقصين يطغى التشابه الكبير بينهم من حيث البناء الجسدي، ويرتدي أعضاء الفرقة الزي التايلاندي التقليدي، والذي يشكل مجموعات من ألوان زاهية وجميلة يطغى عليها اللون الذهبي والفضي، والأحمر، والأصفر، والبرتقالي.

وفي البداية قدمت الفرقة عرضاً ثنائياً رشيقاً من راقصين اثنين، يطغى عليه الطابع الشرقي تصاحبه الموسيقى التراثية الهادئة، مستخدمين بعض العناصر المساعدة في العرض، مثل المراوح اليدوية، ثم انضم إليهما مجموعة من الراقصين لتقديم مشهد راقص جماعي استحوذ على إعجاب كل الحاضرين.

قراءة أفكار

جمع «مول الإمارات» العديد من الضيوف من جنسيات عديدة لمتابعة عروض التسوق والعروض الترويجية، من بينهم كان السائح فلاديمير كافلينيكوف، وزوجته ناتاليا اللذان حضرا من روسيا خصيصاً لمتابعة عروض وتخفيضات مهرجان دبي للتسوق، حسبما أكد الزوج، وأضاف أنه «كان يخطط لرحلة مفعمة بالتسوق فقط، ولكنه منذ وصوله لدبي وجد أن الأمر يختلف تماماً، لأن أصبح بوسعه هو وزوجته قضاء عطلة كاملة، لأن هذه الفعاليات تشمل العديد من الأنشطة التي يبحث عنها السائح في أي مكان يقوم بزيارته من العالم، ومن ثم فهو يعتبر أن دبي هي أنسب وجهة في العالم يمكن أن يقصدها سائح»، ويبتسم متسائلاً: «كيف قرأ القائمون على ترتيب هذه الفعاليات أفكارنا لمعرفة رغباتنا وتحقيقها؟».

ويؤكد السائح على نجاح تجربة التسوق في المراكز التجارية الكبرى، التي تضم دبي الكثير منها، لأنها تحتوي على المفهوم الحديث للتسوق، الذي يختصر خطوات عدة في خطوة واحدة، كما أبدى فلاديمير إعجابه بالعرض التايلاندي الراقص، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يشاهد من خلالها عرضاً تايلاندياً للفنون الشعبية، وأن هذه الفرصة توافرت فقط مع زيارة دبي.

وكان ضمن ضيوف «مول الإمارات» رجل الأعمال الهندي مانجوناث راماكريشنان، الذي قال إنه «يقيم في دبي منذ فترة ويحرص على اصطحاب أسرته إلى مواقع الفعاليات خلال الفترة المسائية، برفقة صديقه ناغيش وأسرته، والذي يزور دبي لأول مرة»، وأبدى الجميع تفاعلهم مع العروض الترفيهية التي قدمها لهم «مول الإمارات»، مؤكدين على روعة العروض الفنية الشعبية التي تلقي الضوء على تراث الشعوب الأخرى، من خلال المشاهدة المباشرة للراقصين، بينما أشاد الأطفال بعروض الفرقة الأوروبية التي أمتعتهم بالعروض البهلوانية التي تتضمن المهارات الحركية الراقية.

فعاليات جديدة

من أرمينيا حضرت أسرة أرمينية بصحبة أطفالها للمشاركة في أجواء المرح والاحتفال التي تهديها دبي إلى ضيوفها، ويؤكد الزوج أن الفعاليات هذا العام جديدة ومبتكرة ولا تتماثل مع ما قدمه المهرجان خلال السنوات السابقة، وأضاف أنه يحرص على زيارة دبي تحديداً في موسم مهرجان التسوق، لأنه يعشق هذه الأجواء ويرغب في المشاركة في السحوبات الضخمة التي تقدم الجوائز القيمة للضيوف، ويأمل أن يستطيع الفوز بإحدى هذه الجوائز.

ومن سورية حضر الزوجان الشابان شادي وفيكتوريا إلى دبي لقضاء عطلة ممتعة بين أجواء المهرجان، وأكدا أنهما يحرصان على زيارة دبي خلال فترة المهرجان كل عام منذ أربع سنوات وحتى الآن، وأضافا أن «دبي في أثناء المهرجان تبدو أكثر روعة وجمالاً، وتحسن ضيافة زائريها»، بينما أكدت الزوجة على اهتمامها بعروض التسوق المتاحة خلال المهرجان، والتي تتضمن عروض تخفيض حقيقية تشجع على الشراء، خصوصاً مع توافر كل الأسماء التجارية المشهورة في موقع واحد. 

طباعة