عقيلة أمير مكة: أتمنى أن نتجاوز مسألة منع المرأة من قيادة السيارات

    أكّدت إحدى الأميرات السعوديات أن مشكلة قيادة المرأة السعودية للسيارة "اجتماعية وليست دينية"، مشيرةً إلى أن "المرأة السعودية معززة".

    وعن اللغط الدائر بشأن قيادة المرأة للسيارة في السعودية، قالت الأميرة العنود بنت عبدالله آل سعود، عقيلة الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، خلال حديثها مع صحيفة "إيلاف" الإلكترونية السعودية نشرته اليوم، إن "المشكلة اجتماعية وليست دينية كما أكد العاهل السعودي مسبقاً"، مشددةً على أنها لم تقد السيارة يوماً ما، كونها لا تفضل أن تكون من السائقات السعوديات في حال سنحت الظروف للمرأة بالقيادة".

    وكانت الأميرة عادلة، كريمة العاهل السعودي، قالت، في تصريح لها الأسبوع الماضي، "أتمنى أن نتجاوز مسألة منع المرأة السعودية من قيادة للسيارات، إلا أن الأمر ليس بيدي".

    ورفضت الأميرة العنود آل سعود ما توصف به المرأة السعودية من أنها "مكبوتة الطموح" و"عاجزة" عن التميز، مؤكدةً أن أنشطة السعوديات برزت وستبرز أكثر.

    وجددت دعمها لأي سعودية عاملة تبحث عن كيانها واستقلاليتها، وفقاً لما شرعه لها "دينها الإسلامي".

    وأوضحت الأميرة العنود التي يقود زوجها الأمير خالد الفيصل إمارة منطقة مكة المكرمة، أكبر المناطق السعودية مساحةً وسكاناً، أنها ليست مع "الليبرالية"، وما تدعو إليه من شعارات، مدافعةً عن كل من "تتعب وتشقى لتحصل على لقمة العيش وتهان كرامتها" ولا أحد يلتفت لها.

    ووجهت نصيحة للفتيات السعوديات بأن يخططن لمستقبلهن وفقاً "لمنظور الخوف من الله"، وألا يتجاوزن الخطوط الحمراء التي تسيء لهن أو لأسرهن وبلدهن.

    وقال الأميرة السعودية "انهن كنساء يكمن دورهن في مساعدة الرجل على أعباء الحياة"، مشيرةً إلى "انهن يحببن وطنهن ولا يندفعن وراء شعارات لا طائل منها".

    وشهدت السعودية خلال الفترة الماضية سلسلة من التغييرات، بخاصة تعيين امرأة في منصب حكومي وتنظيم مؤتمر لم يحظر فيه اختلاط الجنسين.

    وتستنكر الأميرة عادلة بن عبد الله بن عبد العزيز استمرار منع الاختلاط بين الجنسين في بعض الأماكن في السعودية.

    وقالت "لماذا لا يمكن للأفراد الحفاظ على احترامهم المتبادل في العمل، كما هو الحال في المستشفيات، وفي الحج، يمكن القول أن الأمر سيأتي بالتدريج وبوضع قوانين ضد التحرش".

    طباعة