قصائد وأغنيـات في حفل خيري
تبرع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بمليون درهم لمصلحة طلبة جامعة القدس في فلسطين، وذلك خلال حفل العشاء الخيري الذي نظمته لجنة أصدقاء الجامعة في أبوظبي، مساء يوم الخميس، بفندق وأبراج الشاطئ روتانا دعماً لبرنامج «كفالة الطلاب» في الجامعة، وشارك في الحفل الفنانة سناء موسى بعدد من الأغنيات والشاعر عزالدين المناصرة بمجموعة من القصائد. وحضر الخفل عدد من السفراء، ورئيس الجامعةد. سري نسيبة، وهالة صليبي من وحدة المساعدات بالجامعة، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب الذين اسهموا بدعم هذا الحفل.
وأكد الشيخ نهيان في كلمته خلال الحفل تقديره الكبير «لما تمثّله هذه الجامعة من امتداد طيب لتراث مدينة القدس التليد في التعليم والمعرفة، بل ولما تقوم به الجامعة أيضاً في إعداد طلبتها لمواجهة تحديات التنمية والنضال في فلسطين والعمل الدائم والمكثف لرعاية آمالهم وطموحاتهم في الحفاظ على هويتهم ومقدساتهم وحقوقهم الوطنية في إطار من الانفتاح على العالم والتعاون الوثيق مع الجامعات العالمية العريقة».
وأشاد سموه بدور الدكتور سريّ نسيبة وأعضاء لجنة «أصدقاء جامعة القدس» بدعم الجامعة ودورها قوة إيجابية في المجتمع الفلسطيني تدعم مؤسساته وتحافظ عليه مجتمعاً قوياً عزيزاً متماسكاً ومنتصراً بعون الله.
وقال الشيخ نهيان إن «الحفل الخيري السنوي إنما هو تأكيد من جانبنا نحن أصدقاء الجامعة في دولة الإمارات على أن جامعة القدس ستظل دائماً منارة للعلم والمعرفة في القدس وفي فلسطين، وأنها ستكون باستمرار مؤسسة تعليمية رائدة ومرموقة تحرص على دعم المجتمع وتعزيز معنوياته في مواجهة الاحتلال، بالإضافة إلى دورها المهم في تعميق قيم العدل والسلام ليس فقط في فلسطين، بل أن تكون نموذجاً مشرفاً لذلك كله على مستوى العالم أجمع».
وأضاف أن «هذا الاحتفال أصبح مناسبة سنوية متجدّدة تجسد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين في فلسطين والإمارات». وعرض خلال الحفل فيلم عن جامعة القدس التي تفتح أبوابها للعلوم والثقافة والتاريخ في مواجهة محاولات طمس الهوية المقدسية، التي بدأت بفكرة ثم أصبحت حقيقة وواقعاً يمتد على وقع امتداد المدينة المقدسة والعمران في شتى أنحاء فلسطين من خلال 30 مركزاً وكلية وأكثر من 1200 أستاذ ومحاضر
وقدم الشاعر عزالدين المناصرة مجموعة من قصائده التي تتميز بالروح الشعبية المستمدة من التراث الشعبي الفلسطيني حيث بدأ بقصيدة «جفرا» الشهيرة.
وقدمت الفنانة سناء موسى مجموعة من الأغاني التراثية التي تضمنت مقطوعات شكلت لوحات مختلفة من حياة الإنسان الفلسطيني من فرح وحزن وانتظار، والأغاني التي تحكي هموم الناس وأحلامهم، بما فيها أغاني التهاليل وأغاني الغزل.