1.2 مليار نسمة تعداد سكان الهند

بدأ الملايين من معلمي المدارس الابتدائية وغيرهم من موظفي الحكومة، في القرع على أبواب المنازل في سائر أنحاء الهند، اليوم، في عملية تزعم إدارة الإحصاء بأنها العد الفردي الأضخم في العالم.

ويشترك 2.7 مليون موظف في عملية الإحصاء، التي يتم إجراءها مرة كل عشر سنوات.

وكان تعداد سكان الهند يبلغ 02. 1 مليار نسمة، طبقاً  لاحصاء عام 2001، ومن المتوقع أن يصل إلى 1.2 مليار نسمة، على الأقل، هذا العام. ومن المقرر إعلان النتائج المؤقتة للاحصاء، بحلول نهاية الشهر المقبل.

ويتعين على  كل موظف يشارك في الإحصاء أن يقرع على عدد يتراوح بين 124 و300 باب شقة سكنية، على مدى العشرين يوماً التالية، حتى يتسنى إحصاء أفراد 240 مليون أسرة. وسوف يحصل كل واحد منهم على مكافأة قدرها  6آلاف روبية (132 دولاراً)، مقابل قيامهم بهذه المهمة.

الطريف أن هذه المرة الأولى في أي إحصاء بالهند، يمنح للمتحولين جنسياً خيار تسجيل أنفسهم في خانة "آخر"، فيما يتعلق بالنوع، إلى جانب خانتي "ذكر" و"أنثى".

والمرحلة الاولى من إحصاء عام 2011، والتي تشمل إحصاء عدد الأسر، تم إجراؤها في الفترة بين أبريل وسبتمبر 2010. أما المرحلة الحالية فهي لإحصاء السكان ككل.

أما المرحلة الثالثة فتشمل الإحصاء المثير للجدل على أساس طبقي، وهو أمر لقي معارضة من جانب عدة أحزاب سياسية هندية. فبينما يقول المؤيدون أن توفر بيانات على أساس طبقي سوف يساعد في القيام ببرامج فاعلة، يشدد المنتقدون انه سيؤدي إلى سياسات تحث على الفرقة.

وهذا الإحصاء على أساس طبقي يعد الأول من نوعه منذ 1931، ومن المقرر أن يتم خلال الفترة بين يونيو وسبتمبر القادمين.

وقد رصد للتعداد ميزانية قدرها 22 مليار روبية، لإحصاء جميع المواطنين في 7742 بلدة ومدينة و600 ألف قرية بالبلاد.

والقائمون على إحصاء السكان، لن تنحصر مهمتهم في إحصاء البشر فقط، ولكن يجمعون معلومات عن ديانات المواطنين ولغاتهم ومستوى تعليمهم ومستوى معيشتهم، وغير ذلك من البيانات.

غير أن عملية الاحصاء قد تواجه صعوبات في بعض المناطق، حيث يسيطر المتمردون الماويون على مناطق في البنغال الغربية بشرق البلاد،وفي ولاية تشاتيسجاراه بوسط البلاد، بحسب ما ذكرته صحيفة "ستاندارد"، نقلاً عن مسؤولين حكوميين.

طباعة