متفرقات

أميركي يرفض السفر على طائرة فيها عرب
غادر مواطن أميركي في إسطنبول طائرة تابعة لشركة «تركيش إيرلاينز» التركية بعد أن شكا بشدة من كثرة عدد الركاب العرب على متن الطائرة.

وقالت وسائل إعلام تركية، أمس، إن إقلاع الطائرة إلى نيويورك تأخر قبل دقائق من موعده المحدد أمس، وتم تفتيش الطائرة لفترة تزيد على ساعتين، وتم إنزال جميع الركاب من أجل تنفيذ عملية التفتيش.

وكان الأميركي استدعى المضيفة، وقال لها لا أريد السفر مع هؤلاء المسافرين من أصحاب الملامح والملابس العربية. وأوقف قائد الطائرة عملية الإقلاع لتقوم السلطات التركية بتفتيش الطائرة، وفقاً لما تنص عليه القواعد الدولية للطيران حال إفصاح أي راكب عن مخاوف أمنية. وبعد انتهاء عملية التفتيش أقلعت الطائرة متجهة إلى نيويورك من دون الراكب الذي استقل طائرة إلى لندن في وقت لاحق.
إسطنبول ــ د.ب.أ

إنقاذ بحاريْن ظلا 25 يوماً داخل صندوق
أنقدت دورية بحرية أسترالية بحارين اثنين من ميانمار قالا إن أمواج البحر جرفتهما لمدة 25 يوماً في صندوق للاحتفاظ ببرودة الطعام من دون غذاء أو ماء. وقالت الناطقة باسم هيئة الأمن الملاحي، تريسي جيجنز، إن البحارين كانا يستقلان قارب صيد تايلاندياً يبلغ طوله 12 متراً بصحبة 18 شخصاً آخرين، إلا أن القارب غرق في البحر الهائج في 23 ديسمبر الماضي. وأوضحت جيجنز، أمس، أن تلك هي الرواية التي أدلى بها الناجيان.

وأضافت أن كلاً منهما تمسـك بروايته، ولذا يمكننا أخذ الرواية كما هي ونتتبع المعلومات التي قدماها إلينا. وجرى نقل البحارين اللذين تم إنقاذهما عند مضيق توريس يوم السبت الماضي إلى أحد المستشفيات للعلاج جراء إصابتهما بالجفاف.
سيدني ــ د.ب.أ

مسؤولة سعودية: «الاسترجال» ظاهرة بين الطالبات
طالبت العضوة في الجمعية العلمية السعودية للسنة النبوية في جامعة الملك سعود، فوزية الخليوي، وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم بالاعتراف بظاهرة الاسترجال وسط الطالبات في بلادها.

وأكدت في محاضرة لها، أول من أمس، تفاقم المشكلة حالياً بسبب عدم تعاون غالبية إدارات المدارس عموماً ووزارة التربية والتعليم خصوصاً، التي تنفي وجود ما يسمى بظاهرة الاسترجال في المدارس على الرغم من اعتراف الطالبات بها في جميع المدارس.

وشرحت لقب «المسترجلة» الذي أضحى كلمة شائعة ومعتادة بين الفتيات، وهو يشير إلى من تحمل صفات ذكورية على الرغم من هويتها الأنثوية وتظهرها من خلال تصرفاتها وتعاملها مع الآخرين وتتشبه بالرجال في السير وتسريحة الشعر إلى درجة تربية الشعر في منطقة الشارب واللحية.

وقالت الخليوي إن الظاهرة تتصف بحساسية كبيرة، ومناقشتها بحاجة لتفهم كي لا نقع في المحظور، خصوصاً أن الفتاة «المسترجلة» تنتمي لكل الشرائح الاجتماعية، ففيهن من الأغنياء والطبقة الوسطى.الرياض ــ د.ب.أ

طباعة