«يوم العلم»..احتفاء بعشق الوطن والوفاء للمؤسسين - الإمارات اليوم

محمد بن راشد دعا الجهات إلى الاحتفال به

«يوم العلم»..احتفاء بعشق الوطن والوفاء للمؤسسين

صورة

«أقرأ عن وطني»

مساحة من المعرفة تخصصها «الإمارات اليوم» لتعريف القرّاء من مختلف الأعمار بدولة الإمارات، من خلال طرح موضوعات ترتبط بالهوية الوطنية، وتاريخ الدولة وثقافتها، وتراثها ولهجتها وإنجازاتها، وكل ما يرتبط بهوية ومكونات الدولة، والشخصية الإماراتية، وهو ما يصبّ في تحقيق أهداف نشر المعرفة والثقافة التي يستند إليها «عام القراءة».


تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، في الثالث من نوفمبر من كل عام، بـ«يوم العلم»، الذي يصادف ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئاسة الدولة؛ إذ أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الثالث من نوفمبر 2013 حملة وطنية وشعبية شاملة ومستمرة احتفالاً بـ«يوم العلَم»، داعياً إلى رفع علم دولة الإمارات عالياً «تعبيراً عن عشق الوطن، والشعور بالامتنان لمؤسسي الدولة، والتحام كل أبناء الشعب، وتعهدهم ببذل الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الاتحاد». وقال سموه: «علم دولة الإمارات ليس راية مرسومة أو قماشاً ملوناً أو رمزاً أو علامة، بل هو قلب ينبض في صدورنا، وحب محفور في أعماقنا، واستعداد للتضحية في سبيله بدمائنا، وعزة ورفعة وكرامة ترخص في سبيلها أرواحنا».

من أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «علم دولة الإمارات ليس راية مرسومة أو قماشاً ملوناً أو رمزاً أو علامة، بل هو قلب ينبض في صدورنا، وحب محفور في أعماقنا، واستعداد للتضحية في سبيله بدمائنا، وعزة ورفعة وكرامة ترخص في سبيلها أرواحنا».

وترجع قصة علم الإمارات إلى تاريخ الثاني من ديسمبر 1971، عندما رفرف عالياً للمرة الأولى معلناً ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة، على سارية العلم بمبنى دار الاتحاد (قصر الضيافة) في دبي، التي كانت من تخطيط المهندس الإماراتي، عبدالرضا أبوالحسن. وسبق ذلك إعلان مكتب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قبل شهرين من التوقيع على اتفاقية الوحدة، عن مسابقة تمنح الجمهور فرصة لتصميم عَلَم للدولة الجديدة، وبالفعل تلقى المكتب أكثر من 1000 تصميم مشارك، اختار من بينها الشيخ زايد التصميم الذي وضعه عبدالله محمد المعينة، الذي التحق، في ما بعد، بالسلك الدبلوماسي، وعمل سفيراً لدولة الإمارات، وهو تصميم استمده المعينة من أبيات للشاعر صفي الدين الحلي، يقول فيها: بيض صنائعنا خضر مرابعنا.. سود وقائعنا حمر مواضعنا.

ليجمع العلم بين أربعة ألوان، هي الأبيض الذي يرمز للسلام والصدق، والأخضر للأمل والفرح والحب، والأسود لقوة العقل، والأحمر للبسالة والقوة والشجاعة. وعندما عرض المغفور له الشيخ زايد تصميم العلم على قادة الإمارات وافقوا عليه، وتم اعتماده علماً رسمياً لدولة الإمارات.

وحمل مرسوم إنشاء العلم، الذي نشر في الجريدة الرسمية، نص القانون الاتحاد رقم (2) لسنة 1971، بشأن علم الاتحاد، مقاييس وشكل العلم، وهو مؤرخ بتاريخ الرابع من ذي القعدة سنة 1391 هـجرية، الموافق 21 ديسمبر سنة 1971 ميلادية. فقد نص على أن «يكون علم دولة الإمارات العربية المتحدة على الشكل والمقاييس والألوان التالية: مستطيل طوله ضعف عرضه، ويقسم إلى أربعة أقسام مستطيلة الشكل، القسم الأول منها لونه أحمر بشكل طرف العلم القريب من السارية، طوله بعرض العلم وطول عرضه مساوٍ لربع طول العلم، أما الأقسام الثلاثة الأخرى فهي تشكل باقي العلم وهي أفقية متساوية».

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/10/555320.jpg

1000

تصميم تقدمت لمسابقة، التي منحت الجمهور فرصة لتصميم عَلَم للدولة الجديدة، اختار من بينها المغفور له الشيخ زايد التصميم الذي وضعه عبدالله محمد المعينة.

ألوان

يجمع العلم بين أربعة ألوان هي؛ اللون الأبيض الذي يرمز للسلام والصدق، والأخضر للأمل والفرح والحب، والأسود لقوة العقل، والأحمر للبسالة والقوة والشجاعة.

كذلك نظم قرار مجلس الوزراء رقم (5) لعام 1996 لائحة قواعد رفع علم الدولة لتنظيم طريقة تعامل الأفراد والمؤسسات معه، ومن إرشادات التعامل مع العلم: حظر رفع علم الإمارات أو علم رئيس الإمارات إذا كان تالفاً أو باهت اللون، كما يحظر رفعه بطريقة لا تتوافق مع الإرشادات المنصوص عليها في هذا الدليل، كما يجب على كل من يوجد في مكان يتم فيه عزف النشيد الوطني بوجود علم الدولة مرفوعاً، أن يقف مواجهاً للعلم. كما يتوجب على العسكريين وأفراد الأمن تأدية التحية العسكرية لعلم دولة الإمارات أثناء رفع العلم على السارية، وعلى كل من يمر بالمكان أن يقف احتراماً للعلم لحين انتهاء مراسيم رفعه.

كما تضمن الدليل إرشادات العناية بالعلم، التي تضمن أن يظل العلم في أبهى صورة، إذ تؤكد ضرورة أن يكون العلم دائماً نظيفاً، وأن يتم استبداله بشكل دوري لضمان احتفاظه بألوانه ورونقه، مشدداً على ضرورة استبدال العلم في حال تمزقه، أو تلفه أو تغيير لونه، ويجب فحص العلم قبل كل مرة يتم فيها رفعه، وذلك للتأكد من أنه غير تالف أو باهت أو ممزق. وأن يتم فحص العلم والتأكد من سلامته بعد هبوب العواصف القوية أو حدوث التقلبات المناخية المختلفة، للتأكد من سلامته وعدم لفه بطريقه تمنع رفرفته بحُرّية. وفي حال تمزُّق علم دولة الإمارات يتم استبداله مهما كانت نسبة الضرر فيه، وفي حالات التلف وتغير اللون والتمزق، يتم إنزال العلم ببطء، وطيه وحفظه في مكان ملائم أو إعادة تدويره، ويجب الامتناع عن إسقاط أو إتلاف أو إهانة العلم بأي طريقة كانت، كتمزيقه أو إنزاله من مكان رفعه، أو الإتيان بأي فعل يعبر عن الازدراء أو الكراهية أو عدم الاحترام الواجب للعلم، وفقاً للمادة الثالثة من القانون الاتحادي رقم (2) لعام 1971.

كذلك نظم دليل الإرشادات عملية طي العلم في حال الانتهاء من المهمة أو المناسبة الرسمية، موضحاً أنه يجب طي وربط العلم عقب إنزاله وقبل أن تلامس أطرافه الأرض، ويوضع في حافظة العلم.

وحظر الدليل مخالفات قد تعرض أصحابها للمساءلة، ومنها استعمال العلم كغطاء للطاولات أو الكراسي أو الصناديق، أو ارتداء العلم بشكل كامل، كما يمنع تزيين الكعك بشكل العلم، أو استخدامه في أغراض تجارية أو كعلامة تجارية. كما يحظر تزيين أطراف العلم أو إضافة أي رسومات أو نقوش أو تصاميم للعلم أو تعليق أي دبابيس عليه.

طباعة