حاكم الشارقة يدعم «مسرح الطفل» بـ 500 ألف درهم

الاهتمام بالطفل كلبنة أساسية من لبنات البناء المجتمعي، والتركيز على مواهبه وتدعيمها بالدمج في الفعل الثقافي المستدام، وضمن المشروع الثقافي في الشارقة تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وتكريساً لمبدأ الفعل المستدام اعتمد سموه موازنة تنظيم مهرجان الإمارات لمسرح الطفل في دورته الـ10 بـ500 ألف درهم، دعماً للمسرح والمسرحيين وللنهوض بأدوات الطفل المسرحية لمواكبة العالمية في مسرح يراد له النهوض والاستمرار ويعتمد عليه، حيث ينطلق في الـ22 من ديسمبر المقبل في الشارقة.

ويأتي الدعمَ تعبيراً لتجلي إدراك سموه بالدور الذي يضطلع به هذا النوع من المسرح في تكوين النشء، وتهيئة الظروف لتشكيل مجتمع واعٍ بأفق طموح، لمحاكاة قضايا وتجارب الحياة التي تصبّ فيها كل النتاجات الداعمة لمتطلبات العيش الكريم، حيث يُعد مسرح الطفل أداة ثقافية وتربوية فعّالة بالتأثير في الأطفال، وترسيخ المضامين في عقولهم وأذهانهم، وتزويدهم بالمدركات التي من شأنها تعزيز المهارات والأدوات البنائية في النفس والمسرح والحياة على حد سواء.

جاء ذلك، في تصريح للأستاذ عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وأضاف أن الدعم الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة للطفل من مسرح وكتاب ومهرجانات يدفع بالبناء الجديد في ذات الطفل نحو الرقي والتمكن، ونحو ترسيخ المرتكزات البنائية بوثوب الفعل الجاد، والمدروس لتحقيق سوية الفعل والفكر وسوية النشء المعول على نتاجاته في البناء المجتمعي العام.

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين، اسماعيل عبدالله، أن مسرح الطفل ذو رسالة بالغة الأهمية للعالم والحياة، وأشار إلى ضرورة الانتباه لهذه الشريحة وقضاياها وضرورة دمج نتاج فعلها الثقافي في المجتمع، بحيث تصير سلسلة العمل المسرحي متراكمة ومفضية لسوية الفكر وتداعياته على العطاء المسرحي والثقافي بشكل عام.

وأضاف، يمثل هذا الدعم السخي من صاحب السمو حاكم الشارقة حاضنة لمسرح الطفل، خصوصاً أن العمل على مسرح متخصص للطفل يراد له الكثير من الخبرات والأدوات والإمكانات المادية والمعنوية، ولتهيئة مثل هذه البيئة التي تستوعب فعل الطفولة على المسرح وخيالاته وتطلعاته، كانت هذه المنحة السخية مدعاة لمزيد من العمل، بحيث يأتي موازياً للدعم ويصير مسرح الطفل الإماراتي فخراً لمزيد من العطاء المسرحي القادر على التفاعل ومقاربة الوجهات بين مسرح للطفل ومسرح للكبار.

طباعة