مع ذكرى المولد النبوي الشريف

«الثقافة» تحتفي بالفائزين بـ «البردة»

صورة

تنظم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أولى حفلاتها ضمن برنامجها السنوي لتكريم الفائزين في «جائزة البردة» اليوم، تزامناً مع ذكرى المولد النبوي الشريف، على المسرح الوطني في أبوظبي.

ويشهد الحفل، الذي من المقرر أن يحضره عدد من المسؤولين وكبار الشخصيات، توزيع الجوائز على ما يزيد على 28 فناناً وشاعراً من الفائزين بجائزة البردة في جميع فروعها بدورتها الـ11 في فئاتها الثلاث التي تضم فرعي الشعر الفصيح والنبطي، والخط العربي والحروفية، إضافة إلى فرع الزخرفة.

وتنظم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع «جائزة البردة»، بهدف إبراز شخصية الرسول الكريم، محمد صلى الله عليه وسلم، والاحتفاء بمولده الشريف.

ويتضمن برنامج الحفل كلمات لعدد من العلماء المسلمين، يتناولون فيها لمحة عن هذه الذكرى العطرة، وهي ميلاد خير الأنام، سيدنا محمد، وأهم صفاته، وإطلالة على حياته كقدوة حسنة، فيما يشدو الفنان حسين الجسمي بقصيدة «ولد الهدى»، لأمير الشعراء أحمد شوقي، من ألحان وسيم فارس، بجانب مجموعة من الأناشيد الدينية والأعمال الفنية التي تشدو بها الفرقة السورية للإنشاد الديني، والفرقة الإندونيسية للإنشاد.

من جهته، أكد مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عبدالله النعيمي، أن الدورة الـ11 من جائزة البردة حظيت باهتمام ومتابعة مباشرة من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الذي تابع عن قرب جميع خطوات الجائزة، بداية من التجهيز إلى خطواتها النهائية وإعلان الفائزين، مشيراً إلى أن المسابقة جاءت لتقتبس منها الأجيال المثال والقدوة في التطور والاعتزاز بالهوية والانتماء لسماحة العقيدة التي جاء بها النبي الكريم صاحب الذكرى، إضافة إلى دعم اللغة العربية وفنونها، مثل الخط العربي، والزخرفة الإسلامية، والشعر، إذ يعد الخط العربي من أهم فنون اللغة العربية، وأحد أهم الوسائل للحفاظ عليها وإظهار جمالياتها.

ووجه النعيمي الدعوة إلى الجمهور والمهتمين بالخط العربي والزخرفة والشعر لحضور حفل توزيع جوائز الفائزين، وزيارة المعرض المصاحب للحفل، الذي يضم اللوحات والأعمال الفائزة في المسابقة.

 

 

طباعة